رانية يوسف:

* دقّ الحب بابي للمرة الثالثة
* التناول الجديد للمؤلف محمد أمين راضي أول ما جذبني لـ«نيران صديقة»
* النجاح يزيد عبء المسؤولية والاجتهاد هو السبب

  حالة من النضج الكبير والمثير للاهتمام ما وصلت اليه الفنانة رانية يوسف فقد تفوّقت هذا العام على نفسها قبل أن تتفوّق على منافسيها.. قدّمت حالتين بينهما تباين كبير وحصدت النجاح بهم بشكل فاق كل التوقعات عن «موجة حارة» و«نيران صديقة» اللذان حصدا أعلى نسبة مشاهدة، عن كواليس الأداء المبهر وما قدّمتها لها هذه الأعمال في موسم درامي قوي جداً كان هذا الحديث.
• بداية مسلسل «نيران صديقة» تجربة درامية جديدة على الدراما والمشاهد حملت جزءاً كبيراً من المغامرة ومدى تجاوب المشاهد معها، كيف كانت رؤيتـــك للسيناريو؟
- من القراءة الأولى للسيناريو شعرت بالفعل أنها مغامرة مثيرة وشيّقة وخلقت لديّ شعوراً حقيقياً بخوض هذه المغامرة وأعجبني بشدة التناول الغير تقليدي والجديد تماماً علينا للمؤلف محمد أمين راضي.. كان هذا هو الدافع الأول لقبولي العمل يليه الدور المكتوب بحرفية عالية وثراء شديد في الدراما الخاصة بـ«نور توفيق» والحقيقة أن هذا الثراء في الدراما موجود لــدى كــل الشخصيــات فــــي العمل.
• شاهدت وأعلم جيداً أن لا تشابه بين «صافي« في «أهل كايرو» و«نور توفيق» في «نيران صديقة» ولكن من السيناريو واللحظة الأولى لم تخافي من المقارنة؟
- الحمد لله أنك شاهدت والجمهور شاهد أنه لا علاقة لـ«صافي» بـ«نور توفيق» «صافي» كانت في المقام الأول سيدة مجتمع.. قد تكون أخذت الفن سلماً لذلك ولكن «نور توفيق» هنا عاشقة للتمثيل والنجومية والشهرة وموهوبة وتضحي بكل شيء من أجل امتهانها للفن وتحقيق طموحها وأنا من القراءة الأولى لمست هذا الفارق والدور كتب بحبكة شديدة الثراء وبصعوبة.
• حدث اختلاف شديد بين الكثيرين في محاولة اكتشاف من تكون «نورتوفيق» أو بمعنى أصح من تجسّد رانية من الفنانات؟
- «نور توفيق» مرت بأحداث على مدار 26 عاماً هي رحلتها مع أصدقائها وفي هذه الرحلة مرت «نور» بأحداث كثيرة حقيقية مرت بها مجموعة من الفنانات ولكنها لا تعبّر عن شخصية بعينها.. هي عبرت عن عدد من النماذج التي تواجدت من نهاية الثمانينات وحتى 2009.
• برغم وجود عروض كثيرة لك بتقديم بطولة مطلقة إلا أنك لا زلت تميلين للبطولات الجماعية وتحبينها؟
- أنا أحب التنوع.. فالفيصل عندي هو الدور الجديد والورق الجيد سواء أكان بطولة مطلقة أو جماعية وإن كانت البطولات الجماعية دائماً مادة خصبة وملعباً كبيراً ليبدع كل المشاركين فيه وفي النهاية هو ثراء للمشاهد وللعمل.
• هل تعلمين أن هناك من يرفض التواجد مع 5 شخصيات أساسية كما هو الحال في «نيران صديقة»؟
- هي مباراة ممتعة وأنا لا أحب التفكير الأناني.. أنا أحب العمل الجيد أياً كان نوعه فالسيناريو هو البوصلة التي توجّهني والسيناريو وجودته هو ما يوجّهني وأنا لا أنظر لمفهوم البطولة وأبحث عن مفهوم أن الجمهور يبحث عن الجيد وهو شيء يُثري العمل وربما كانت كل منا قد قدّمت عملاً بمفردها ولا يشاهده أحد والشطارة ليست في البطولة المطلقة المهم «أنا بعمل ايه» وسط المجموعة المتميّزة التي أنا من بينها وكلنا نعمل سوياً ويجب أن نتحد لخروج عمل جيد وقوي.
• ثلاث نجمات في «لوكيشن» واحد هل مرت الكواليس بدون خلافات وغيرة فنية؟
- كلنا كنا يداً واحدة ونقدّم عملاً جماعياً وكلنا أبطال مع بعض ونعرف حدودنا وما نطلبه وما لا نطلبه وأنا ومنّة وكندة صديقات.. وأنا قدّمت أعمالاً من قبل سواء مع منّة في «حرب جواسيس» أو مع كندة في «أهل كايرو» و«واحد صحيح» وكل منا تعرف حقها ولا توجد أية مشاكل وكلنا نتفاهم ونتناقش وتواجدنا معاً لمدة متواصلة لا تقل عن 5 أشهر ونحن ناضجات بدرجة تكفي ألا تتجاوز واحدة منا في حق الباقيتين.
• وماذا عن «شاهندة» في «موجة حارة»؟
- هي زوجة مقهورة ومغلوبة على واقعها بشكل كبير وموجة الحر التي تمر على البلاد تفجّر معها الكثير من الأحداث والمفاجأة بشكل أشبه بمكاشفة الشخصيات لنفسها ولبعضها، وتلك التركيبة في شخصية «شاهندة» هي أجمل ما أحببته في الدور، فهي زوجة تعشق زوجها، لكن علاقتها به تمر بكثير من التوتّر والغيرة والحرمان والمسلسل مكتوب بشكل شديد الروعة والتمكن ويكفي أنه للراحل الكبير أسامة أنور عكاشة، وشرف لي أن أجسّد إحدى الشخصيات التي كتبها و«شاهندة» بكل تفاصيلها الدقيقة، مركّب إنساني مقهور ومحب في نفس الوقت وهذا التناقض يمنحها إحساساً عميقاً، والمسلسل مليء بالأحدث وتأثير القهر وكيف سيفجر المناخ علاقاتهم ببعضهم بعضاً.
• ألم تخافي أن يأتي عمل على الآخر تحديداً في مشاهدة الجمهور له وإقباله عليه؟
- لا لم أفكر في ذلك القنوات الفضائية كثيرة وأنا لا أقدّم عملين يشبهان بعضهما على العكس تماماً «نيران صديقة» حالة وتركيبة درامية غير «موجة حارة» والحالة العامة للأحداث وسأقول لك إن وجود العملين فادني كثيراً لاختلاف الأدوار وثناء كبير من الجمهور والنقاد على العملين الحمد لله لأن «شاهندة» محمّلة بشحنة كبيرة من القهر والظلم والصمت عكس «نور« القوية الطموحة الجريئة في حياتها بشكل عام.
• أيهما كان أصعب بالنسبة لك من ناحية التمثيل «نور» أم «شاهندة»؟
- «نيران صديقة» هو الأكثر صعوبة، لأنه يحتوي على مراحل عمرية كثيرة يتغيّر فيها عمر الشخصية التي قدّمتها وهي «نورتوفيق» وطريقة أدائها وتتعرض لصعوبات ومراحل ونقلات صعبة جداً وهذا مختلف عما يحدث لـ«شاهندة» في «موجة حارة»، كما أن «نور» قوية ومقاتلة، بينما «شاهندة» زوجة حزينة ومقهورة طوال الوقت.
(... البقية على صفحات مجلة الموعد)
 
 
   
 
        

ورد الخـال:
*أعتبر وقوفي أمام يسرا تحدياً كبيراً
* صحيـح..لي شقيقـان غيـر يـوسـف،همـا طـارق وجـواد»
* لا أحب أن أتكلّم عن تجربتي في «ديو المشاهير»

  ع أنها ليست شاعرة، لطالما بحثت عن مركبات ونظريات لغوية غريبة ومستحدثة في التمثيل، لجسور امتدت معها بسرعة بين لغة الشعر التلفزيونية وذهنية المتلقي المشاهد... فهناك شعراء يكتبون في أفق غامض، وهناك نجوم يكتبون القصائد فوق الشاشة الصغيرة. ورد الخال تنشقت أريج الشعر في براعم الطفولة والتمست أصابع خفية تنسق بالقلم والريشة معاً.. ومن هنا «تورّدت» لتكون العبق الذي ينثر الفن من خلال الشعر والأدب والرسم ولتكون القصيدة التلفزيونية الأجمل.
وورد معنا لتحدثنا عن تجربتها مع النجوم المصريين، لكنها عبرت كل حدود الفن والنفس والحياة العائلية الخاصة، فسألناها وأجابت:
• لنبدأ من عملك «نكذب لو قلنا ما منحبش» الجديد مع نجمة مصر الفنانة يسرا، وبالاشتراك مع عدد كبير من الممثلين المصريين واللبنانيين؟
- العمل مع يسرا ومصطفى فهمي، رفيق علي أحمد وسواهم من النجوم هو عمل جميل جداً من خلال القصة أولاً وهذا بالتأكيد سينعكس إيجاباً على الدراما. وأنا مع الخليط بالأعمال ومزج القدرات التمثيلية خاصة أن العمل أصبح يعرض على كافة المشاهدين العرب ليتابعنا الجميع مما يزيد من انتشار الأعمال الدرامية الى كافة الأقطاب.
• دورك في المسلسل صديقة للفنانة يسرا ومنقذتها من حالة تعانيها.. أخبرينا!
- صحيح أنا صديقتها المقرّبة والحميمة، لكنّ أفكاري مختلفة عن أفكارها تماماً، فهي إنسانة تقليدية منطوية على ذاتها، تضحي بنفسها من أجل عائلتها كونها امرأة مطلّقة وبعيدة كل البعد عن أي شيء آخر. أما أنا فأكون عكسها تماماً، لي تجربة زواج فاشلة مع زوج كان قاسياً جداً وتوفي باكراً، فأصبحت أرملة مع ابنة صغيرة، لذا انطلقت في الحياة مجدداً بثقة كبيرة لأعيش حياتي وشبابي كما يلزم بكل فرح.
• هل هذا الدور يرضي طموح ورد الخال؟
- الطموح ليس له حدود، وأنا لا أقف عند أي دور فهناك عدة أعمال وأدوار أحب أن أقوم بها، ولكن يرضيني طبعاً الوقوف أمام ممثلة من الطراز الرفيع كالفنانة «يسرا» وأعتبر هذا الأمر تحدياً كبيراً. أمّا بالنسبة لدوري هذا، فهو لن يكون الوحيد وليس الوحيد وما أقوله تقوله أيضاً الفنانة «يسرا» كوننا كممثلتين نقوم بأدوار كثيرة ونتطلّع دائماً الى الأفضل والأهم.
• تقولين إن هذا العمل تعتبرينه تحدياً، إذن أين كان التحدي في الفترة الماضية؟
- في الفترة الماضية كان التحدي عندي نائماً لفترة، والسبب لا يعود لي إنما لوجود عمل يجعلني أنجز ما عندي من موهبة.
• هل هذا يعني أن الأدوار التي قدّمتها سابقاً لم تحمل أية تحديات؟
- كل الأعمال التي قدّمتها كانت ناجحة وأعطيتها إخلاصاً كبيراً وما أحمله من موهبة، لكن يوجد عنصر قوةٍ كبير يكون مع ممثل كبير أقف أمامه، وهنا من الطبيعي أن يكون الأمر مختلفاً مع الوقوف مع أشخاص أداءهم أقل.
• أية أدوار تهتم لها ورد الخال ولم تقدّمها بعد؟
- هناك أدوار كثيرة منها الكوميدي وأنا الآن بصدد التحضير لهذا النوع بعمل جديد، حتى الدور الذي قدّمته مع الفنانة «يسرا» فيه جانب من «اللايت كوميدي»، وطبعاً أتمنى تقديم أعمال سينمائية أو مسلسل تاريخي يتحدث عن الحقبة السابقة.
• تحدثتِ كثيراً عن الفنانة «يسرا»، لكن الكبير مصطفى فهمي لم تأتِ على ذكر دوره، لماذا؟
- طبعاً الفنان مصطفى فهمي كبير جداً ومحبوب من كل العرب، لكن، لم تجمعني معه إلا عدة مشاهد فقط، فهو زوج الفنانة «يسرا» في المسلسل وطليقها.
• أنتِ ابنة الشاعر يوسف الخال ووالدتك مهى بيرقدار الرسامة والشاعرة والكاتبة المعروفة التي تقدّم نصوصاً تلفزيونية، كما أنك شقيقة يوسف الفنان والنجم اليوم، بالاضافة لكونــك أنتِ أيضاً نجمة، هل نستطيع أن نقــــول إن آل الخال فـــي قمـــة عطائهم الفني؟
- نحن اليوم لسنا في القمة، إنما التوقيت للأعمال والأدوار هو الذي يبرز الأشخاص، ففي السابق عملنا كثيراً ونجحنا. واليوم ربما أتيحت لنا الفرصة لنقدّم أعمالاً مضيئة في هذه المرحلة، وربما للحظ دوره أيضاً كوني وشقيقي يوسف من نفس البرج، ألا وهو برج «العذراء».
• يعني ألستم في مرحلة فنية ذهبية رغم كل هذا النجاح؟
- طبعاً نحن في مرحلة ذهبية ولكن كما ذكرت سابقاً إن الصدفة تلعب دورها أيضاً كوننا انتشرنا عربياً، وأصبح اسمنا معروفاً في كل أنحاء الوطن العربي خاصة أنني اليوم أشارك بعمل مع أهم نجوم الدراما التلفزيونية والسينمائية المصرية... وربما البوصلة اتجاهها في هذه الفترة نحو آل الخال.
• ذكرنا الوالدة الكبيرة مهى بيرقدار فهل لنا أن نسأل عن مصير مسلسل «نساء القمر» الذي كتبته؟
- العمل موجود وإن شاء الله سيتم إنجازه في الخريف المقبل، وهو مؤلف من ستين حلقة ومن بطولتي أنا وشقيقي يوسف والإعلامية ريتا حرب، وما زال «الكاستينغ» مستمراً لاختيار بقية الممثلين.
• وماذا بعد «نكذب لو قلنا ما منحبش»؟
- طبعاً بعد «نساء القمر» الذي تحدثنا عنه هناك مسلسل جديد بعنوان «عروس وعريس» للكاتبة منى طايع وسنصوّره قريباً وهو كوميدي صرف، إنتاج ميلاد ومي أبي رعد. ومؤلف من ثلاثين حلقة تُطرح فيها أمور جميلة جداً و«مهضومة»، ولم تُطرح سابقاً بعد، وأشدّد على القول - بأنه جديد من نوعه، و«مهضوم» جداً، كوميدي ثم كوميدي ومضحك وستكون له أصداء إيجابية جداً... وبعدها هناك عدة عروض لكنها ستكون مؤجلة الى ما بعد فصل الصيف لأنني بحاجة للراحة والاستجمام.
(... البقية على صفحات مجلة الموعد)
 
 
   
 
        
الـممـثل الشـهـيـر «أنطوني هوبكنز» يتحدث الى «المـوعـد»:

* لا أحب استعمال الكمبيوتر وأفضل كتابة رسائلي بيدي
* لما رأيت «ريتشارد بورتن» قررت أن أصبح ممثلاً
* احافظ على صحتي فلا أدخن ولا أشرب الخمر

  تقابلت مؤخراً مع الممثل الشهير الـ«Sir» أنطوني هوبكنز وكان لقاؤنا مرحاً كالعادة، فقد كان يحاول أن ينكّت بطريقته الفذّة ودائماً على وجهه الابتسامة التي حسب تقديري لم تكن صناعية حيث أنه طبعاً ممثل قدير جداً لدرجة أن أنعمت عليه ملكة انكلترا بلقب «Sir» وهو لقب رفيع جداً لا يُعطى إلا للذين يقومون أو قاموا بأعمال فريدة، وعندما ذكرت له ذلك في حديثنا قال في تواضع إنه فرح جداً بأنه نال هذا اللقب ولكن هنا في أميركا حيث يعيش يحب أن يكون الآن بعيداً عن الألقاب والرُّتب بل يعيش حياة هادئة ويعمل في هوليوود كلما أتيحت له الفرصة - فقلت له:إنه ممثل قدير جداً ومعروف وطبعاً من السهل عليه أن يمثّل في أي فيلم يرغب أن يكون فيه، فقال: لا تنسَ أن سني الآن هو 75 ولديّ عائقان اثنان في طريق عملي أولهما هو عمري وثانيهما هو الأدوار التي تتطلّب رجالاً ممثلين في سني وهي قليلة علاوة على عدم قدرتي على القفز والجري وغيرها من الأدوار التي تتطلّب مجهوداً جسدياً لا يمكنني أن أتحمّله بالرغم من منظري الذي يوحي بعكس ذلك - وقلت له: يبدو عليك أنك بصحة لا بأس بها حتى بالنسبة لسنّك فقال: إنني أحافظ على صحتي بقدر الإمكان لذلك أنا أتّبع نظاماً في أكلي ولا أفرّط في ذلك وأنا لا أدخن ولا أشرب الخمر كما انني أقوم ببعض التمرينات الرياضية الخفيفة وأحاول أن يكون وزني معقولاً بالنسبة لسني - وكذلك لا يمكنني أن أمثّل في أفلام فيها ملابس حديدية ولو شكلاً مثل ملابس الحروب في القرون الماضية إذ أنه قد يكون وزن هذه الملابس والدروع الواقية أكثر من 25 أو 30 رطلاً.
وسألته من هو أو هي أفضل ممثلة في رأيه فقال: عندما كنت صغيراً في انكلترا حيث نشأت حدث أن رأيت «ريتشارد بورتن» وهو خارج من سيارة فخمة وهنا قررت أن أمثّل وأكون مثل هذا الرجل، واضاف أنه معجب بتمثيل «جين سيمونز» وهي أيضاً من انكلترا فقلت له إنه يحنّ لماضيه في انكلترا ولكنه يعيش هنا في أميركا بجوار هوليوود وعلى شاطئ المحيط حيث يمتلك منزلاً، فقال إنه يحب مناخ كاليفورنيا وله أصدقاء كثيرون هنا في مجال السينما وغيرها.
(... البقية على صفحات مجلة الموعد)
 
 
   
 
        

طارق عبد العزيز: 
*عملت 14 عاماً في الفن هاوياً وأخيراً قررت الاحتراف
* كنت أتمنى العمل للمرة الثانية مع «محمد أمين» وتحقّق 
لي ذلك  في «فبراير الأسود»
*لم أندم على فرص رفضتها ولا أعتبرها فرصاً بالنسبة لي

  يانه ليجعل منه حقيقة على الشاشة برغم نجاحه الكبير من بدايته إلا أنه كان يتعرض لبعض الإخفاق في منتصف طريقه الفني، ومؤخراً قرّر أن يترك هواية الفن ويحترف وإن كان احترافه لن ينسيه سعيه وبحثه الدائمين عن الجديد والمختلف في أدواره وأدائه.
عن نجاحه في «فبراير الأسود» ومن قبله أعمال كثيرة كان هذا الحوار مع الفنان طارق عبد العزيز.
• بداية كيف عُرض عليك العمل في فيلم «فبراير الأسود»؟
- عُرض عليّ من خلال المخرج والمؤلف «محمد أمين» من سنتين عندما خطرت له الفكرة وكتبها بشكل مبدئي على فاتورة كانت لديه ومرت سنتان وتلقيت اتصالاً منه يطلب فيه مني المشاركة في الفيلم وقال: إنه يراني في شخصية «صلاح» وأعجبت جداً بترشيحه لي في هذا الدور في وقت لم يكن فيه فريق العمل قد بدأ في التكوين ولا جهة الإنتاج.
• محمد أمين من القلائل الذين يقدّمون سينما خاصة بهم ولهم جمهور خاص يستوعب أعمالهم، ألم تخف من ذلك ومن تقبّل الجمهور لك؟
- إطلاقاً.. فأنا باستمرار أتمنى العمل مع محمد أمين لأنه لا يكتب فيلماً من أجل الرفاهية فقط ولكن لديه مضمون عميق وهام ولن أقول إن لديه حسّاً تشاؤمياً ولكنه حس واقعي وأنا أرى أن الفنان وظيفته أن يكون ناقداً يجيد فن الضحك الأسود أو ما نطلق عليه إسم كوميديا سوداء كأننا نضحك على أنفسنا من الحزن وليس على الآخر، وهو لديه باستمرار همّ ما يطرحه بشكل جيد على الورق ويعكـــسه علـــى الشاشــة بشكل جيد.
• هذه هي التجربة الثانية مع «محمد أمين» من بعد «فيلم ثقافي»؟
- هذا حقيقي، وأريد أن أقول لك شيئاً فأنا وقت الإعداد لهذا الفيلم كنت قد بدأت أستعد للاعتزال بعد قناعتي بأن لا فائدة لوجودي في الفن وأنا مقتنع بفكرة إن لم تكن مفيداً في مكانك لا داعي لوجودك، وهو طلبني لدور «بطرس» في «فيلم ثقافي» وبعد قراءتي للعمل وإعجابي به اشتغلته فعلاً وقلت: لا بد أن يجمعنا عمل آخر والحمد لله هذا تحقّق هنا في «فبراير الأسود».
• تجسيدك للشخصية بهذا الشكل الخيالي من شكل خارجي وأسلوب أداء وما الى ذلك، هل كان موجوداً على الورق؟
- محمد أمين قال لي: يا طارق نحن نريد تقديم تجسيد مختلف بشكل فانتازيا بمنطق حقيقي ويجب أن تصدّق الحالة حتى تقدّمها كما يجب، والشخصية كانت لها خلفية عملية فرضت نفسها عليها باستمرار طول الوقت، ذلك برغم كل ما تتعرض له في الوطن من اضطهاد وإهمال، إلا أنه يتعامل مع الحياة بتركيبته العلمية حتى وهو يعمل في «معمل مخللات»، التمثيل هنا كان بالطبع مختلفاً، ومحمد كان قد كتب كل شيء ولم أستطع أن أغيّر كلمة في الحوار لأن كل كلمة كان يقصدها بمعناها.
• الفيلم يتميّز بالمباشرة بشكل كبير في رصد الواقع من خلال نموذج لحياة بعض العلماء الذين كانوا يعانون من الإهمال والخوف والإضطهاد، هل أنت تفضل المباشرة في الرصد أم الإسقاط بشكل غير مباشر؟
- أنا من وجهة نظري أرى أن المباشرة هو الفن الناضج الذي يمتلك فكراً ومنطقاً
ومضموناً حقيقياً، أما الفكرة غير المباشرة فهذه تعبّر عن مراهقة في الفن، إذا أردت أن تقدّم فناً يستوعبه الجميع ويدرك المعنى المغزول فيه لا بد أن يكون مباشراً.
• ما أصعب المشاهد التي مرت عليك؟
- بعض المشاهد التي قد يأخذها البعض بمحمل سيء أو فيه تجاوز يجرح المشاهد، أو من الممكن أن تصل بشكل جارح، أو يتحكم الممثل في المشهد ويقدّمه بشكل خفيف مثل مشهد «لعب الكرة» ومشهد إجراء تحليل السائل المنوي في الأحداث والحمد لله هذه جميعها مرت بسلام.
• والنقد الذي سمعته عن الفيلم وأدائك، كيف كان؟
- كان جميلاً وكانت عبارات الثناء والمدح جيدة واستمتعت بها وعلى قدر الانبساط كنت أنتظر توجيهات الى الأخطاء حتى أتداركها في الأعمال القادمة وأنا أحب النقد وأحترمه جداً وأنتظره لأن النقد ببساطة هو مرآة الفنان، وأتمنى أن يكون لدى الناقد توازن ما بين الإيجاب والسلب.
• ظهرتم من خلال الفيلم كأسرة على الشاشة بشكل متجانس، هل حصل هذا خلف الكاميرا أيضاً؟
- كان هذا الوضع خلف الكاميرا وأعتقد أن هذا هو السر في ظهور هذا أمام الكاميرا فقد تجلت الألفة التي نجح في إظهارها محمد أمين بين أسرة الفيلم، مما جعل الكواليس ممتعة بالفعل.
(... البقية على صفحات مجلة الموعد)
 
 
ذكريات مع كبار نجوم الفن و المشاهير بقلم الراحل بديع سربيه
 
 
مسلسل  
الموعد قبل ألف عدد  
من القلب  
خواطر شعرية بقلم رانية سربيه  
مجتمع