ماريا:
    *بعد "سعاد حسني" و"مادونا" 
      أنا فقط أقدّم الإستعراض

  لم تكن يوماً خارج حديقة الأحلام..
يطاردها الفن وهي بدورها لم تتردد في عشقه، أطلّت مع "إلعب" ثم قالت: "أنا عدت وتغيرت" لتعلن العصيان مرّة أخرى وتظهر مع "الألماس"..
ماريا فنانة من نوع آخر، أرادت الصعود إلى القمم حاملة زهرة برّية، عليها بداية كتابة فن جديد يرضي العصر الحالي بشعار: "أنا مختلفة وسأبقى كذلك...".
*كُرمت مؤخراً في "طرابلس"، ماذا أضاف لك هذا التكريم الذي جاء عبر منبر ثقافي وصحافي، ولماذا برأيك كانت "ماريا" دون سواها؟
ـ جاء هذا التكريم من قبل العديد من الناس الذين يحبونني ويقدّرون أعمالي وايضاً من قِبَل عدد من أهل الإعلام والمثقفين الذين شاهدوا أعمالي وخاصة "كليبي" الأخير"بحب الماس" الذي نال إعجابهم مما جعلهم يقررون تكريمي، وجاء هذا التكريم من جامعة "AUC"، كذلك تمّ التكريم بحضور إذاعة "مازيكا" التي كانت تبث أغنياتي على الدوام وكأن هذه الإذاعة تحمل إسم "ماريا".
ومن جهتي، كنت سعيدة جداً بهذا التكريم خاصة انه جرى بوجود عضو نقابة الفنانين والسينما الدكتور الياس عاقوري الذي أشاد بأعمالي وطلب مني البقاء على خطي وعفويتي في الغناء. وانا بدوري كنت جداً سعيدة بالدرع الذي كُرّمت به من خلال الجامعة كوني أفضل المطربات الإستعراضيات خلال عام 2008، وهذا اللقب يكفي للرد على سؤالكم: لماذا "ماريا" دون سواها؟
*بعد ان قلت انك تغيرت، عدت في "كليب" يعتمد مرة أخرى على الإغراء، لماذا؟
ـ الإغراء برأيي يكون حسب ما نراه وحسب الطريقة التي ننظر من خلالها إلى المرأة سواءً أكانت فنانة أو إنسانة عاديّة قد تكون في لباس محتشم إنما نظراتها وحركاتها كلها إغراء في إغراء... لذا لا يجب الحكم على الفنانة من خلال ما ترتديه، فأنا عندما أطللت على الناس من خلال "كليبات" عفوية وجديدة وقريبة من الناس، الجميع أحبني وطلب مني البقاء على هذه العفوية وبتُّ مطلوبة في الحفلات.
فأنا من خلال كليب "ستوب" كانت خطة جاد شويري في ان يكون كل شيء في العمل حاملاً لشعاره "ستوب". وبعد "الكليب" حاورتني الصحافة وسألتني عن هذا الـ"ستوب" وهل ممكن ان أبقى كذلك.. وفهمت هنا انه عليّ كفنانة ان أنوّع في أعمالي وان لا أكّرر نفسي كي لا يملّ مني الناس وهذا ما حصل، فكانت الفكرة مع أغنية واحدة وانتهى الأمر لأعود وأكمل كما بدأت باللعب ولتعود صورة "ماريا" إلى الأذهان كما عرفها الناس، ولا أنكر اني أظهر بمظهر مثير إنما أطل بطريقة لائقة وراقية، ثم انا بالنهاية فنانة استعراضية، يجب ان أقدّم لوحات جميلة ملفتة للنظر والاستعراض تشمل الأغنية بما فيها اللحن ثم الثياب والرقص، وفن الاستعراض فن صعب جداً لكنه خطي وسأبقى عليه. وبعد سعاد حسني و"مادونا" أنا الوحيدة التي تقدّم الاستعراض والباقيات يدّعين انهن يقدّمنه. وهناك أسماء كثيرة تقدّم الاستعراض لكن هل نجحن في ذلك؟
وليس كل من قدّمن الاستعراض كان تقديمهن فعلاً كذلك، أنا قدمت استعراضاً جديداً باللعبة "باربي" ربطت شعري كفتاة صغيرة، أنا لي مكاني وسط هذا الفن، واشكر ربي لأنه ساعدني لأصل، واشكر جاد شويري على الأفكار التي يظهرني من خلالها، فهو فنان عظيم وأطل معه كل مرّة بصورة جديدة.
ومع إحترامي للجميع، لا أحد ينافسني اليوم، وكل من يصدر ألبوماً يتّبع نفس أسلوبي وبصورة "ماريا"، لكن هناك "ماريا" واحدة فقط، وهذا ليس غروراً إنما حقيقة يجب ان يعرفها الجمهور، أنا بطلة لوحدي، لا أحد ينافسني وكل من يقلّدني لن ينجح، والأصل هو على الدوام الأهم.
 
 
   
 
        
             صباح:
    *بعد فشل مسلسل وردة وعمر
   الشريف سأتريّث كثيراً قبل أن
 أوافق على تمثيل مسلسل "قصة حياتي"

  الحديث مع صباح لذيذ وثري بالذكريات والقفشات، صحيح أني أجريت أحاديث كثيرة معها ولكن دائماً هناك ما يكون مادة للحوار، وان كان طابع الذكريات قد غلب على هذا الحديث فلأن الصبوحة كنز لا ينضب من الذكريات.

*يقال انك ستمثلين قصة حياتك في مسلسل تلفزيوني وستشاركك البطولة رولا سعد، هل هذا صحيح؟
ـ هناك تفكير في هذا الموضوع ولكني لم أقرأ شيئاً بعد من السيناريو، وعموماً انا اتمهّل كثيراً، خصوصاً بعدما شاهدت مسلسل وردة الأخير وكذلك مسلسل عمر الشريف، فإن عدم نجاحهما يجعلني أتأنى كثيراً في أية خطوة، وأنا اقترحت ان يكون المخرج هو أحمد يحيى الذي سبق وأخرج لي فيلم "ليلة بكى فيها القمر"، فإذا ضمن لي مستوى معيّناً قد انفّذ المسلسل، وإلاّ سأعتذر لأني لا أريد ان اقضي ما تبقّى من حياتي نادمة علي عمل.
*هل ستمثلين في هذا المسلسل؟
ـ نعم، فقط في الحلقة الأخيرة منه، والباقي كله لـ: رولا سعد.
*لماذا رولا وليس ممثلة أخرى؟
ـ رولا طيبة جداً، ومعي تتعامل بشكل راقٍ جداً، ومهما فعلت لن أستطيع ان أكافئها، وهي إنسانة محبة وتستحق النجاح، وقد نجحت في السينما والغناء.
*سبق وقدّمت قصة حياتك على محطة "المستقبل" ماذا سيضيف المسلسل الجديد لِما قدّمته سابقاً؟
ـ المسلسل الذي عرض في قناة "المستقبل" عن حياتي كان عملاً وثائقياً، بينما المسلسل الذي أعد له هو مسلسل درامي يتضمن استعراضات وقصة.
*هل ستقولين في هذا العمل ما لم تقوليه في العمل السابق؟
ـ لا، لأني في قصة حياتي التي رويتها لقناة "المستقبل" رويت كل شيء، وكنت واضحة، وانا بطبعي ليس عندي أسرار وحياتي وتفاصيلها يعرفها كل الناس، فلست من النوع الكتوم، وحدث مرّة أن واحداً من أفراد أسرتي زعل مني فقال: سنفضحها! ماذا سيقولون: تزوجت.. أحبت؟! الكل يعرف قصصي.
*الزعل يحدث في كل الأسر؟
ـ نعم، ولكن في هذا العمر تعبت من العطاء، وأحياناً كثيرة أقول للّه: خذني لعندك لأرتاح من الحياة.
*لا أعرفك تفكرين بهذا الأسلوب، فأنت دائمة التفاؤل والضحك؟
ـ صحيح، ولكن لا بد للإنسان أن تمرّ عليه أوقات معينة، ولكنني سرعان ما أستعيد طبيعتي المرحة، وكل ما كتبه الله سيحصل.
*حضورك لعرض أزياء أقامته إيللا زحلان في روما أثار الكثير من الضجة واستقطب فضول الإعلام، أخبرينا المزيد؟
ـ إيللا كرّمتني عندما دعتني لحضور عرض أزيائها في روما، وفي حفل العشاء كان هناك العديد من الشخصيات، منها السفير اللبناني ملحم ميستو وزوجته اللذان نالني منهما كل التكريم، وكذلك العرب عندما عرفوا بوجودي جاؤوا بأعداد كبيرة وكذلك كان الوجود الأجنبي كبيراً، قالوا لزوجة السفير اللبناني كيف يكون عندكم مثل هذه السيدة وعندكم حروب؟! وأنا بدوري ألقيت كلمة باللغة الفرنسية في الحفل قلت فيها: "إني أفتخر بكوني لبنانية وكنت رمزاً للكثيرين من حيث الأناقة".. وتعمّدت أن أقول الكلمة بالفرنسية حتى يعرف العالم العربي اننا من بلد فيه ثقافة وعلم وفنون وأناقة، ولم يصدق الأجانب عمري، وعند دخولي إلى الحفل غنيت موّالاً لبنانياً ثم أغنية "عالندّى الندّى" التي يحبها السفير
أكثر، ولكن خلال تجوالي كان الناس يستوقفونني ليسألوني إذا كنت نجمة سينمائية، حقيقي حب الناس شيء جميل ولا يُمل منه، وانا في الكلمة التي ألقيتها في الحفل قلت: في سنّي هذه ما زلت أحب الأناقة والحب.
 
 
   
 
        
بعد اتهامه بسرقة أغنية "أحمد ربنا"
   سعد الصغير يقول: أنا مش حرامي

  سعد الصغير كتاب مفتوح لكل من يجيد القراءة الإنسانية، أو يعرف مفردات أبجدية الحب والصداقة والوفاء، أو يفهم معنى الرجولة والشهامة، ولكن هناك شروط لمن يريد الاقتراب من عالمه، أهمها أن يبتعد عن أساليب المناورة واللف والدوران، لأنه إنسان بسيط وصريح ومباشر.
عن أسباب دخوله في مواجهة مع "شعبولا".. ولماذا يُتهم بسرقة أغنيات زملائه، وحكاية مجلس الشعب، وسيارته "الهامر" كان لي معه هذا الحوار:
في البداية قلت لسعد:
*حدّثني عن فيلمك السينمائي الجديد "أنص وسكسكة"؟
ـ الفيلم يكتبه السيناريست أحمد عبد الله ويخرجه سعد هنداوي، وتدور أحداثه حول مشكلات المهمّشين في المجتمع المصري.
*وما تعليقك على اتهام أحد المطربين لك بسرقة أغنية "أحمد ربنا"؟
ـ "أنا مش حرامي" وطول عمري لم آخذ شيئاً ليس ملكي، وكلمة "أحمد ربنا" هي ملك الناس جميعاً، والدليل على ما أقول هو أنك عندما تمشين في الشارع وتجدين أحد الأشخاص في مشكلة تجدين آخر يقول له: "إحمد ربنا".. فالناس جميعاً يقولون "أحمد ربنا" في حياتهم اليومية، وما حدث هو أن "الإيفّيه" أو مطلع الأغنية تَشابَه مع مطلع أغنية أدّاها مطرب منذ فترة ولم يكن أحد يعلمها، حتى أنا لم أكن أعلم ذلك، المهم أنني قمت بغناء الأغنية التي أحضرها لي الملحّن محمد عبد المنعم وصوّرتها "فيديو كليب"، وبعد نجاحها الكبير وجدت اتصالاً هاتفياً من أحد المطربين يقول لي: إن الأغنية التي غنّيتها ملك لي، فقلت له: إن كان ما تقوله صحيحاً فعليك إحضار الدليل.. فأغلق الخط وفوجئت بالصحف والمجلات تنشر كلاماً على لسانه يتّهمني فيه بسرقة أغنيته.
ويضيف سعد: لم أبالِ بهذه الأشياء حتى جاءني اتصال من المطرب نفسه يستعطفني ويقول إنه فعل هذه الأشياء لأن ظروفه المادية متعثّرة، وإنه قال في نفسه ربما أعطيه شيئاً، وبالفعل طلبت منه الحضور مع منتج الأغنية وأعطيتهما 14 ألف جنيه وأخذت منهما تنازلاً عن الأغنية.
*ولماذا وضعت إسمك على "تترات" الأغنية كمؤلف؟
ـ لأنني كتبت الدعاء الذي عرض في آخر الأغنية.
*وهل صحيح أن السيارة "الهامر" التي تملكها هدية؟
ـ ليس صحيحاً، أنا الذي قمت بشرائها من حُرّ مالي ومن عرق جبيني، وسيارتي هي "ملاكي" ومسجّلة بإسمي، وهذا لا يعني أنني أرفض الهدايا، لكن ممكن أن تكون "ساعة" مثلاً، أما سيارة فهذا يخرج عن إطار المجاملة.
*رغم أنك كنت ترفض ظهور أسرتك في وسائل الإعلام، إلاّ أن ابنك ظهر معك في أغنية "مبروك".. فما تفسيرك لذلك؟
ـ ظهور إبني في الأغنية صدفة، فقد كنّا نصوّر أغنية للأطفال واستعنت بإبني وبإبنة أحد أصدقائي، وندمت جداً بعدها لأني لا أريد أن يعمل إبني في مجال الفن لأنه مرهق جداً.
*على ذكر الـ"فيديو كليب" أخذ عليك الكثيرون تنكّرك في شخصية إمرأة في "كليب" "الكلام على مين" فما هو ردّك؟
ـ كليب "الكلام على مين" يدور حول الانتخابات، والفكرة كانت جديدة وجيدة، ومن ضمن مشاهد "الكليب" أنني أتوجّه لخطيبتي وهي ترقص باليه فاضطررت للتنكّر في ملابس سيدة بعد أن تدخل علينا المدرّبة، وقد هاجمني البعض وقالوا اني أقلّد نجوم الكوميديا الذين جسّدوا أدواراً نسائية، ولكنني أؤكد أن الموضوع ليس تقليداً وإنما أنا أجيد الرقص، وعموماً هذا فن وأنا مثّلت في "الكليب" مثلما يمثّل أي فنان في أي فيلم سينمائي.
*اتهمت بأنك غنّيت لـ"الحمار" لتسيء إلى الأغنية.. فما رأيك؟
ـ كلها محاولات لتشويه صورتي أمام الجمهور، ثم لماذا يهاجمونني رغم أن الفنانة القديرة شادية غنّت من قبل لـ"الحمار" في أحد أفلامها عندما قالت: "شي يا حماري.. ما يا حماري"؟! ثم أليس الحمار موجوداً في الطبيعة وله فوائد كثيرة لدى الفلاح المصري الذي يمثّل شريحة مهمة في المجتمع، ويعتبر رجلاً شعبياً، وهذا هو الذي أتوجّه إليه بأغنياتي.
*بالمناسبة.. تردد أخيراً أنك غنّيت مخموراً في إحدى الحفلات في "دبي".. فهل هذا صحيح؟
ـ إطلاقاً.. فهذه شائعة أطلقها بعض الحاقدين عليَّ لهدم نجاحي وتشويه صورتي أمام جماهيري، فكيف أصعد للغناء وأنا مخمور وأنا لا أشرب الخمر من الأساس؟!
*وما تعليقك على فشل آخر أفلامك "قصة الحي الشعبي"؟
ـ حقيقي.. أنا لا أعرف على وجه التحديد أسباب الفشل، ربما ضعف الدعاية له دور في هذا الفشل، كذلك شراسة المنافسة مع أفلام نجوم شباك ناجحين مثل أحمد حلمي وفيلمه "مطب صناعي"، كريم عبد العزيز وفيلمه "محطة مصر"، وأحمد عز وفيلمه "الرهينة"، وهاني سلامة وفيلمه "خيانة مشروعة"، ولو عرض "قصة الحي الشعبي" في توقيت آخر لحقّق النجاح المرجو منه لكن كل شيء قسمة ونصيب.
 
 
   
 
        
             حسنين باشا:
*حدّث الباشا أسمهان عن مغامراته الصحراوية

  كانت أسمهان هي المطربة القادمة من جبل الدروز، وكانت زوجة لحسن الأطرش، أمير جبل الدروز قبل أن يتم الطلاق بينهما بسبب غرامها بالطرب، وكانت المشاكل تواجه امتداد إقامة أسمهان ـ وإسمها الحقيقي آمال ـ في مصر بسبب وجود شكوك لدى سلطات الأمن المصرية بوجود علاقة بين أسمهان والمخابرات البريطانية في الشرق الأوسط..
ومن هنا كان من المستحيل على أسمهان أن تقيم في القاهرة إلاّ فترات متقطّعة، وهو الأمر الذي كان يسبّب لها مشاكل مستمرة بالنسبة لمستقبلها كفنانة..
ولذلك، سعدت أسمهان سعادة بالغة بتعرّفها بشخصية هامّة في البلاط الملكي مثل أحمد حسنين باشا، فهي لو استطاعت توثيق علاقتها به، فإن هذا سيكون بالتأكيد مؤثراً في حل المشاكل العديدة التي تواجه أسمهان..
أما أحمد حسنين فقد بادر من جانبه إلى الاتصال بأسمهان تليفونياً في اليوم التالي لتعرّفه بها، ووجّه لها الدعوة لتناول الغداء معه، وعندما قال لها بأنه يودّ أن يؤكد عليها عدم البوح بخبر تلك الدعوة لأي شخص، أدركت أسمهان أن ذلك لا بدّ أن يرجع إلى طبيعة منصبه الحسّاس في القصر الملكي!.
وعلى الفور قامت أسمهان بتلبية دعوة حسنين إلى الغداء، وكانت المفاجأة هي أنه أسرَها أولاً بحديثه عن مغامراته في الصحراء الغربية، وهي المغامرات التي أدّت به إلى اكتشاف واحتين هناك كانتا حديث الصحف الجغرافية المتخصّصة..
وبعدها حكى أحمد حسنين لأسمهان عن مغامراته في قيادة الطائرة من لندن إلى القاهرة، وهي المغامرة التي لم تتم في النهاية!.
وقال لها أحمد حسنين:
ـ ان مولانا الملك أشفق عليَّ من خطورة تلك المغامرة، فأرسل يستدعيني على الفور، وبالطبع لم يكن في استطاعتي أن أعصي أوامر مولانا الملك.. فصرفت النظر عن الرحلة وعدت إلى مصر على وجه السرعة!
ولقد أراد أحمد حسنين في الواقع ان يستخدم موهبته في الحديث الساحر مع أسمهان منذ لقائهما المنفرد الأول، بعد أن أدرك مدى تعلّق أسمهان بحياة المغامرات والغموض، ومدى تعلّقها أيضاً بأجواء القصور الملكية، وطبيعة منصبه وأهميته بالنسبة للملك، وعمق علاقته الخاصة به.
ثم نهض أحمد حسنين لكي يقدّم إلى أسمهان هدية رمزية من مقتنياته من رحلته في الصحراء الغربية، وعندما رأى انبهار أسمهان بحياة البدو في الواحات المنعزلة في الصحراء، اختفى عنها لحظات قليلة، ثم عاد إليها وهو في لباس الصحراء، الذي كان يرتديه أثناء رحلته الشهيرة!..
وأحسّت أسمهان على الفور انها منجذبة إلى شخصية أحمد حسنين، فقد كانت هناك أوجه تشابه ضخمة في شخصيتهما، فكلٌ منهما يحب حياة المغامرات، وكلاهما يحيط حياته بستار من الغموض، وكلاهما يحب الاقتراب من السلطة والتعامل في ظلّها، وكلاهما في النهاية يكره حياة القيود، ويحب التحرّر وأن يكون وحده سيّد حياته، ولم تكن أسمهان حتى تلك اللحظة تعرف أي شيء عن علاقة أحمد حسنين بالملكة نازلي، وقد ظلّت في الواقع تجهل تلك العلاقة لفترة طويلة بعدها، فحسنين نفسه كان حريصاً على إخفاء تلك العلاقة عن أسمهان، وان لم يكن في نفس الوقت بنفس هذا الحرص بالنسبة للملكة نازلي التي كان متأكداً من أنها ستعرف عاجلاً أو آجلاً علاقته بأسمهان!..
 
 
   
 
        
هذا العدد من "الموعد" رقمه 2339
ترى؟!
ماذا كان في "الموعد" الذي سبقه بألف عدد وحمل الرقم 1339؟!

النجمة نجوى فؤاد هي التي احتلت صورتها غلاف العدد 1339 من "الموعد" الصادر
 بتاريخ: 22تشرين الأول "اكتوبر" 1988، وكان الموضوع الذي نشر عنها بداخل
 العدد يحمل هذا العنوان: نجوى فؤاد كان نجاحها الفني على حساب سعادتها الزوجية!

  *أخبار قبل ألف عدد:

وكان العدد 1339 حافلاً بالأخبار الفنية المختلفة وأبرزها:

*نوال أبو الفتوح: الممثلة التي عادت من جديد إلى التألّق، مثّلت آخر المشاهد الخاصة بها في المسلسل التلفزيوني "الغابة" من إخراج سمير الصدفي، وانتقلت مع ابنها الوحيد للإقامة في أحد الفنادق، إلى أن تنتهي أعمال تغيير الديكور في شقتها، والتي ستبلغ تكاليفها ما لا يقل عن خمسين ألف جنيه..

*محمود الجندي: الممثل الشاب، قبل سفره إلى الأردن لتمثيل بطولة مسلسل تلفزيوني جديد، كلّف محاميه برفع دعوى يطالب فيها تلفزيون مصر بوقف عرض حلقات المسلسل التلفزيوني "مغامرات ميشو"، لأنه لم يمثّل فيه إلاّ مشاهد من حلقات ثلاث، ثم انسحب من المسلسل لأنه وجد أن الكلب "ميشو" الذي يروي المسلسل مغامراته ليس مدرباً على الوقوف أمام الكاميرا، ورغم انسحاب محمود الجندي فقد أبقى المخرج ابراهيم بغدادي المشاهد التي مثّلها، دون أي رابط بينها..

*عاطف سالم: المخرج السينمائي الدائم الشباب، رشّح النجمة الممثلة فردوس عبد الحميد لتمثيل دور البطولة في فيلمه الجديد "آخر المطاف" الذي ستكون قصته من النوع الاجتماعي، مثل أفلامه السابقة الناجحة وأهمها: "ام العروسة" و"الحفيد"، ومن نجوم الفيلم أيضاً: محمود ياسين، تحية كاريوكا، منى جبر، عبد المنعم مدبولي، سناء يونس، فريدة سيف النصر وشوقي شامخ، وسيختار المخرج لفيلمه عدّة أطفال عن طريق مسابقة يجريها لهم..
 
 
ذكريات مع كبار نجوم الفن و المشاهير بقلم الراحل بديع سربيه
 
 
خواطر شعرية بقلم رانية سربيه