 |
| |
 |
|
 |
|
 |
 |
غادة عبد الرازق:
* يزعجني أن النقاد يتحدثون عن ملابسي في كل مسلسل
* لم أهاجم الثوار ولا أنتمي للنظام السابق ولا أعرف أحداً منه
* أنا و «محمد فودة».. نستعد للزفاف
* «خالد يوسف».. أقول له: «من «يخون» الصداقة «يخون» كل شيء
|
 |
|
 |
| |
تعيش حالياً أسعد أيامها!
فالفرحة عندها فرحتان!
وليست، الآن، فرحة واحدة!
وقد تعوّد قلب النجمة غادة عبد الرازق أن يخفق دائماً وبصوت عالٍ، بالحب والتفاؤل، ولكنها وفي هذه المرّة بالذات، وكما شاهدت بنفسي، تبدو وكأنها تكاد تطير من السعادة بسبب فرحتها المزدوجة: مرة بسبب خطوبة ابنتها «روتانا»، ومرة أخرى بسبب خطوبتها هي شخصياً.
وقد انتهزت فرصة شهيّتها المفتوحة لأتحدث معها في الكثير من الأمور التي بدت حساسة جداً في حينها، وإن كانت إجاباتها المملوءة بالصراحة والذكاء أثبتت أن «غادة» قد أصبحت خبيرة بفن الحياة.
سألت غادة عبد الرازق:
• أوقعت نفسك في آخر مسلسلاتك «سمارة» في مأزق التكرار، من خلال تقديمك لشخصية نسائية متعددة المراحل، وهذا ما يشبه دوريك في المسلسلين السابقين عليه، فما هو ردك؟
وبسرعة أجابت:
- أنت تقصد المقارنة بين دوري في «سمارة» ودوري في كل من «زهرة وأزواجها الخمسة»، وقبل ذلك دوري في «الباطنية»، وأنا أحب أن أجسّد هذه النوعية من الشخصيات المتحوّلة المتعددة المراحل، والتي تعبر عن الطموحات الانسانية في الصعود الى أعلى من نقطة الصفر الى أعلى مستوى اجتماعي ممكن، والتحول من الفقر الى الغنى، وإن كانت «سمارة» ليست في الأصل فقيرة!
• ولكن، «فريق العمل» المحيط بك من الممثلين في «سمارة» أغلبه كان معك في «زهرة»، وفي «الباطنية» فهل هذا مأزق آخر وقعت فيه؟
- لا، فالمسألة ليست «شللية»، ولكنها في الحقيقة ألفة بيننا، فنحن نشعر بأننا عائلة واحدة، وكل واحد منا يفهم الآخر، وهذا شيء جيد فعلاً، لأنه يفيد الأداء بإتقان أكبر لشخصيات العمل، والأقربون أولى بالمعروف، فما المشكلة؟ وأنا أعتزّ بصداقات الكثيرين ممن عملت معهم، مثل الأساتذة «لطفي لبيب»، «حجاج»، و«شمس»، وأعتبر نفسي ضعيفة من هذه الناحية، وما دامت أمامي فرصة لهم، فما المشكلة؟ وما دمت أعرف قدرات شخص فإني لا أتخلي عنه.
• إشرحي لنا، كيف تعبت في شخصية «سمارة»؟
- بالإضافة للمجهود الذي كان عليّ بذله لإبراز هذه الشخصية الصعبة، ولكل مرحلة من مراحل تطورها، فإنه يكفي أنني كنت أفعل ذلك في نفس الوقت الذي أخذت فيه الهجمات النقدية تتوالى عليّ، وتتوالى معها أيضاً المشاكل!
• وهذه المشاكل كالتي تعرضتم لها كانت فعلاً كثيرة؟!
- لا تقل «تعرضتم» ولكن قل «تعرضتِ»، لأنني أنا التي كانت تتم محاربتي، وبالتالي كانت تتم محاربة الزملاء معي في العمل، وذلك في الوقت الذي كنت فيه أحمل مسؤولية هذا العمل، ومسؤولية هؤلاء الزملاء، على أكتافي، والمسلسل حورب من جهة خارجية من أجل إيقاف تصوير المسلسل.
• ولماذا كل هذه الحروب ضدك؟
- ليست ضدي أنا وحدي وإنما ضد كثيرين غيري في الوسط الفني، ومعروف: لماذا؟ فهؤلاء أعداء النجاح، فمثلاً أنا أقول: إن من أنجح المسلسلات عام 2011 مسلسل «آدم»، ومن يقول غير ذلك فإنه لا يشهد بالحق لأبطال هذا العمل والمشاركين فيه، و«يقاوح» لينفي ذلك لا لشيء إلا من أجل أن يقول إنه ضد شخصية معينة، لا أكثر، أما أنا فأقول الحق، وليس «تامر» صاحبي، ولا أي شيء، فالمسلسل ناجح درامياً، وتصويرياً، وإخراجياً، وعناصر التمثيل فيه رهيبة في أدائها، وليس «تامر» رغم تميّزه وحده في ذلك، وإنما ايضاً كل المشاركين في العمل مثل: «أحمد زاهر»، «ماجد المصري»، «أمل رزق»، و«محمود الجندي».
• وما أكثر شيء أعجبك في هذا العمل؟
- المسلسل فيه إنسانيات رائعة، وأنت تشاهد الحلقة تجدها تسرقك من نفسك، ومن الوقت، وكذلك الموسيقى في هذا المسلسل جميلة جداً، والكلمات رائعة لشاعرنا الكبير أحمد فؤاد نجم، وأنا أقول هذا الكلام، وهو حقيقة فعلاً، ومن يقل غير ذلك يكن مغيّباً للحقائق، وأنا من أوائل من يحبون أن يقولوا ما لهم وما عليهم.
• وما أكثر ما يضايقك في النقد؟
- ألاحظ أن بعض النقاد يتركون المسلسل الذي أمثل فيه، ويمسكون «غادة» فقط، فيظلون يتحدثون عن ملابسي في المسلسل، وما الى ذلك، وكأنها أهم ما استلفت نظرهم في العمل، وأعتقد أنهم بعد أن رأوني في «سمارة» صُدموا كثيراً، لأن ما تعوّدوا أن يكتبوا عنه من ملابس يعتبرونها خليعة - على حد وصفهم - فوجئوا بعدم وجوده في هذا المسلسل!
• وعلى ماذا، إذن، تركّز نقد البعض في هذه المرة يا ترى؟
- «تبتسم» تركّز على أن «تيمة» العمل قديمة ومعروفة، وهذا ما يجب أن تقلع عنه «غادة»، وأنها أجادت، وكذا، وكذا، وكل هذا من أجل فقط أن ينصبّ النقد على شخص «غادة»، وليس على مضمون العمل، للأسف، ومن غير أن يتكلموا عن تمثيل «غادة»، وهذا ما يكشف لي ما إذا كان الناقد كتب نقداً جيداً، أم أنه يكتب لمجرد الكتابة عن «غادة».
• وهل تنازلت هذا العام للتلفزيون عن جزء من أجرك؟
- أنا تنازلت في الحقيقة عن ثلاثة أرباع أجري.
(البقية على صفحات مجلة الموعد) |
|
 |
|
 |
| |
 |
|
 |
|
 |
 |
إلهام شاهين:
* أنا سعيدة جداً بمطالب الثورة ولكني غير سعيدة بأسلوبها من
أجل تحقيق المطالب
* حزنت جداً على مشهد حبس الرئيس
* الأخوان».. لن يكونوا أبداً ضد الفن.. ولكن إذا أمسك السلفيون الحكم
ممكن أن يؤدي ذلك الى التأثير السلبي في كل المجالات
|
 |
|
 |
| |
عادت لنشاطها في أصعب وقت!
وقد استردت النجمة الدؤوبة إلهام شاهين حيويتها الفنية لتواصل تصوير مسلسلها «قضية معالي الوزيرة»، أحدث أعمالها الفنية، والمتوقع عرضه في رمضان القادم، والذي يتضمن العديد من المفاجآت!
وعندما التقيتها توالت تلقائياً تساؤلاتي.
قلت للفنانة القديرة إلهام شاهين:
• ماذا عن مسلسلك الجديد؟
فابتسمت وبهدوئها اللذيذ ردت:
هذا المسلسل تدور أحداثه حول الكثير من الأخطاء الموجودة في البلد، ويشعر بها الناس كلهم، والخط الأساسي فيه «سيدة أعمال» - التي أقوم أنا بتجسيد دورها - تساعد الناس من حولها بكل ما تستطيع، وتردد دائماً أنه لا بد من الحلول الفردية. فما لا تستطيع الحكومة عمله علينا نحن أن نعمله في القطاع الخاص، فنساعد الناس، ونعالجهم، ومن هنا يقرر الأهالي أن يرشحوها عضوة في مجلس الشعب عن دائرتهم الانتخابية.
• هل بالفعل تدخل المجلس؟
- نعم، تنجح بثقة وحب الأهالي، ومع قرار دخولها المجلس تجد بانتظارها قراراً آخر، وهو اختيارها وزيرة للسياحة، وذلك للاستفادة بخبرتها في هذا المجال الذي تعمل فيه أصلاً كسيدة أعمال لعدة سنوات، حيث أن لها مشاريع وقرى سياحية في كل أنحاء مصر، ولكن حياتها تتحطم بمجرد أن تصبح وزيرة!
• ولماذا؟
- منصب الوزيرة يصبح نقمة عليها، وبدلاً من أن يسعدها فإنه يشقيها، ولن أقول لك الإجابة عن «لماذا؟»، لأني لا أستطيع أن أتكلم على مفاجآت المسلسل، لكي يستمتع المشاهدون بها عندما يرون العمل.
• هناك مشهد سمعت أنك أصبت فيه بانهيار أثناء تصويره، وهو عن الطلاق؟!
- «تبتسم» وكيف عرفت ذلك، ومن أخبرك به؟ عموماً، هذا حدث فعلاً، والمشهد أصلاً صعب جداً، لأنه يأتي في الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل، وأنا تأثرت جداً به أثناء الأداء، لأن سيدة الأعمال هذه صعبت عليّ جداً، لأنها وبعد رحلة قوية من النجاح والعطاء، وبعد أن أصبحت وزيرة، فإن حياتها الخاصة تصاب بالدمار، وتنفصل عن زوجها الذي أحبها.
• ومن معك في بطولة «قضية معالي الوزيرة»؟
- معي «مصطفي فهمي»، «يوسف شعبان»، «تامر هجرس»، «ندى بسيوني»، «مي نور الشريف». ومجموعة كبيرة من الشباب، بالإضافة الى «محمد كامل» و«زيزي البدراوي»، والعمل من إخراج رباب حسين.
• وهل ترين أن المسلسل سوف يعبر عن الأحداث في مصر بعد الثورة، والتي اختلفت سياسياً تماماً عما كان قبل الثورة؟!
- أحداث المسلسل ليست مرتبطة بما بعد الثورة، لأنه مكتوب أصلاً منذ ثلاث سنوات، أي قبل وقوع الثورة في مصر، وإن كان يناقش الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الموجودة في حياتنا.
• والى أي مدى أجهدتك شخصية «الوزيرة» في المسلسل؟
- أجهدتني ككل الشخصيات التي قدّمتها، وحاولت - وبقدر استطاعتي - الاجتهاد فيها، لأجسّدها بطريقة صحيحة، وبحيث تكون مشاعري فيها في غاية الصدق.
• وكيف ترين الشكل الذي ستكون عليه الدراما والأعمال الفنية بعد الثورة؟!
- أنا بالنسبة لي، لا شيء اختلف، خاصة وأن هذا المسلسل كان المفروض أن أصوّره منذ أكثر من سنتين، لكن أجلناه، وأنا الآن أصوّره، وأعتقد أن الدراما يصعب أن تكون أعمال مناسبات.
• وهل المسلسل من إنتاجك؟
- لا، فهو من إنتاج شركة «كنغ توت».
• وهل معنى كلامك أن الثورة لن تدخل الى الأعمال الدرامية الجديدة؟
- لا، ولكن عندما يكتب أحد دراما عن أحداث الثورة، وأعتقد أن الناس فقط لن يلحقوا أن يكتبوا، والصورة - والى الآن - لم تكتمل بعد، ولم يتم التوصل الى نتائج نهائية، فعندما تسود حياتنا حالة حقيقية من الاستقرار، وتتحقق مطالب الثورة، فإننا نكون قد وصلنا للنهاية، وبالتالي يمكن في هذه الحالة الكتابة وتجسيد كل ذلك درامياً، ولكن ما زالت التغييرات - والى الآن - مستمرة، ولذا أعتقد أن من يريد الكتابة عن الثورة عليه أن ينتظر لمدة سنة.
وابتسمت للفنانة القديرة إلهام شاهين، قائلاً:
• «هابي فالنتين»!
فابتسمت بدورها وقالت:
- «هابي فالنتين».
• طبعاً تعرفين أني أقصد أحد أفلامك «هابي فالنتين»، فماذا تمّ حتى الآن فيه؟!
- نحن أخذنا موافقة الرقابة عليه.
• «أقاطعها» إذاً، ما حقيقة ما نشر مؤخراً عن اعتراض الرقابة على هذا الفيلم؟
- لا، لا، هذا الكلام غير حقيقي، فنحن أخذنا موافقة الرقابة على «هابي فالنتين»، ومن زمان.
• وحول ماذا تدور أحداث الفيلم؟
- أنا لا أحب الكلام إلا عن الأعمال الفنية التي أكون بدأت فعلاً في تصويرها، ولكن هذا الفيلم ما زال تصويره مؤجلاً، لأننا - والى الآن - لم نشرع في تصويره، وجهاز السينما حتى الآن ليس جاهزاً بالفلوس لإنتاجه، وأنا حالياً لست جاهزة لإنتاج الفيلم، ولذا لا أريد الكلام عن أحداث ومفاجآت الفيلم حتى لا أحرقه خاصة وأنه لن يتم إنتاجه في وقتنا الحالي.
• وما رأيك في ثورة الخامس والعشرين من يناير؟
- أستطيع أن أقول رأيي عندما تنتهي هذه الثورة وتصل الى أهدافها، ففي هذه الحالة نستطيع أن نكوّن رأياً حقيقياً حتى لا نكون متسرعين، لأن هذه الثورة لها مطالب، نحن نريد أن يعيش الناس في مستوى جيد، وتتحقق فعلاً العدالة الاجتماعية، فنحن نريد أن نشرب مياهاً نظيفة، ونتناول مأكولات غير «مسرطنة»، ويقلّ التلوّث في الجو، ونريد حداً أدنى للأجور، كل هذه المطالب من المفروض أن تتحقّق من خلال نتائج، ولكننا لم نصل الى هذه النتائج بعد، ولا أحد يستطيع أن يقول الآن إن الثورة حققت أهدافها...
(البقية على صفحات مجلة الموعد) |
|
 |
|
 |
| |
 |
|
 |
|
 |
 |
مجدي كامل:
* اكتشفت بالصدفة إني لم أقدم دور صعيدي من قبل
* هكذا أرى مهى أحمد زوجتي
* هذه مشكلتي مع السينما
* لا يوجد مشهد سهل في «وادي الملوك»
|
 |
|
 |
| |
في عام 2011 لمع النجم «مجدي كامل» الفنان المصري بدور الصعيدي وقدمه بمنتهى الإتقان والحرفية العالية، وكان من الممثلين الذين بهروا الجميع بهذا الأداء الساحر الممتع برغم من كونها المرة الأولى له في الأعمال الصعيدية.
عن كواليس الاختيار والدور كان هذا الحوار مع مجدي كامل.
• اختيارك لأول مرة لتقديم دور صعيدي في مسلسل «وادي الملوك»، كيف حدث؟
- سأقول لك أنني اكتشفت وقت ترشيحي للمسلسل أنني لم أقدم دور صعيدي حتى الآن، وكان الاختيار من المخرج حسني صالح، كانت فرصة جيدة للاختلاف والتنويع بعمل مختلف تماماً عن «ناصر» و«الأشرار» وبعد قراءات الورق وجدت في دور «دياب» مجموعة مشاعر متنوعة ومجموعة من العقد النفسية وهو في النهاية هواء فارغ من داخله مختلف عن الشخصيات الطبيعية مما يعطي إحساسين متناقضين في نفس الوقت وكانت له مواصفات شكلية بشكل مبدئي واستلزم مني ذلك أن أزيد من وزني حتى أكون مناسباً له.
• إستعدادك للدور كيف جاء ودائماً أعمال حسني صالح بشخصياته الصعيدية في المقدمة ألم يقلقك ذلك وفكرة المقارنة؟
- لو فكرت بقلق أو خوف من المقارنة لن أفعل أو أقدّم شيئاً وأنا بطبعي مغامر وواجهت معارضات كثيرة أو تحذيرات عندما أردت أن أقدّم دور جمال عبد الناصر وذلك للخوف عليّ من فكرة المقارنة بالراحل الكبير أحمد زكي، ولكني أرى الفكرة ليست في المقارنة لأن كل ممثل من الممكن أن يتناول الشخصية بشكل وجانب آخر، ودائماً أنا أحب الشخصيات المركبة غير السوية وكان استعدادي بداية من اللهجة حتى تستطيع أن تأسر جمهور الصعيد الكبير، وأنا كنت أتعمد الخطأ أحياناً حتى أتعلم «الصح» والأدق وفكرة التعبير باليدين طول الوقت وأثناء الكلام، وبجانب كونه اسم على مسمى «دياب» وهو يشبه الذئب في الكثير وخلفيته التاريخية التي جعلته يصل لذلك، وتوجيهات الأستاذ حسني صالح بلا شك ساعدتني كثيراً وكانت الإضافة في التحضيرات حتى يتقبل المشاهد الشخصية وأن يكون في بعض اللحظات خفيف الظل.
• «دياب» كانت حالته صعبة لأنه ليس بالشرير أو الطيب قد لا تستطيع كراهيته ولا أن تتعاطف معه فهو لا يسير على خط نفسي واحد؟
- بالتأكيد هو كان نموذجاً للإنسان بشكل زائد بمعنى أنه يحمل الخير والشر والتناقض الموجود بداخلنا جميعاً وظهر حبه لأخيه في مشهد قتله له وحبه لوالده في مشهد وفاته برغم الصراع الذي كان دائراً بينهما. هو لم يكن شريراً من منطلق الشر إنما الظروف التي وجد فيها خلقت بداخله هذا الشر، هو كان مؤدياً فقط للتوجهات النفسية الداخلية لديه والدور بشكل حقيقي كان صعباً جداً ومرهقاً.
• تستهوي حسني صالح الأعمال التي يستمد أو يستوحي أحداثها من قصص في التاريخ وهنا كان «قابيل وهابيل» هما الأقرب للأحداث، هل شعرت بذلك؟
- بالتأكيد كان هذا مقصوداً وذلك لأن قصة «قابيل وهابيل» أو كما ذكرتِ في «الرحايا» قصة سيدنا يوسف، هذه القصص تحدث وتتكرر دائماً في كل يوم، والعمل خرج بشكل يشبه الأساطير بالجو العام الذي رسمه حسني صالح لإطار القصة.
• كيف رأيت حوار الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي في أول كتابته للدراما وتميّزه في خلق لسان حال مختلف لكل شخصية؟
- لقد جعل لكل شخصية لسان حال مختلف، مع كم كبير من الشخصيات، كلها تقريباً أساسية ومحورية شيء صعب، وهذا هو الفارق بين كاتب كبير مثل عبد الرحمن الأبنودي وبين كاتب آخر الحوار، كان موسيقياً بِحِكَم وعبر من الحياة في حوار النواح والنحيب الخاص بالفنانة «سميرة عبد العزيز» «شخصية عساكر» وحوار «دياب» وأخته «صبح» الفنانة «صابرين» والمشاعر الساكنة بينهم، بلا شك الخال عبد الرحمن الأبنودي أبدع وأهدانا تحفة حوارية شعرية في «وادي الملوك»... (البقية على صفحات مجلة الموعد) |
|
 |
|
 |
|
|
| |
|
|
|