القائمة الرئيسية

تابعونا على
Facebook icon
Twitter icon
Instagram icon

صباح: كارول سماحة ممثلة جيدة ولكنها لم تكن مقنعة في دور صباح

* والدة أنور منسي كانت قاسية جداً وعاملتني بشدة وعنف 

* والدة نجيب الشماس كانت طيّبة جداً على عكس ما صوّرها المسلسل وأسرته كانت ترميني بالمياه والأحذية كلما أردت رؤية إبني

* بديع سربيه كان صديقي الوفي في الأوقات الحلوة والمرّة

أثار مسلسل «الشحرورة» الذي روى قصة الفنانة الكبيرة الراحلة صباح الكثير من الكلام البعض أعجبه، البعض انتقده والبعض الآخر رفضه، وقابلت الصبوحة آنذاك، وتحدثت عن المسلسل وتفاصيله وكان هذا الحوار بيننا.
 
مي سربيه شهاب
■ ■ ■
 
ربما تكون الفنانة الكبيرة صباح هي الفنانة الوحيدة في العالم التي تُجسَّد قصة حياتها على الشاشة وهي ما زالت على قيد الحياة... مسلسل «الشحرورة» الذي عُرض في شهر رمضان سجّل نسبة مشاهَدة عالية، أولاً حباً بالصبوحة، وثانياً رغبة من جمهورها في التقرّب أكثر من حياتها، فالبعض أعجبه المسلسل، والبعض الآخر انتقده بشدة، وكان لا بدّ أن أقابل الصبوحة لأسألها رأيها في «الشحرورة».
• ما رأيك بمسلسل «صباح»؟
- المسلسل يسجّل نسبة مشاهدة عالية من بين الأعلى بين المسلسلات في شهر رمضان وهو بمجمله جيّد ولكن لي ملاحظات: في الحلقات الأولى تمّ تصوير واقع عيشنا كأسرة وبشكل مبالغ فيه، فرغم كل شيء كان عندنا سائق اسمه طنوس وكانت عندنا خادمة اسمها نظيرة ظلّت تعمل لدينا لمدة 30 عاماً وكان عندنا سيارة «فورد» وكان والدي يرتدي أجمل الثياب وكانت عيناه زرقاوين، وليس كما صوّر بالمسلسل والدي بالشروال والطربوش، صحيح أن الشروال من التراث اللبناني ولكن أبداً والدي لم يرتد الشروال، وأعتقد أنّ الكاتب فداء الشندويلي أطال في الحلقات التي تحدّث فيها عن الطفولة والأسرة، ووالدي وإن كان مادياً، فهذا حصل بعدما أصبحت أكسب في الفن، وليس وحده من كان مادياً في أسرتي، ولكن بعدما رآني أكسب من الفن لم يعد يعارض أن أقبّل الفنان في المشاهد السينمائية بينما في بدايتي كان متشدداً جداً وحصل مرة ونحن نشاهد ما صوّرناه في أحد الأفلام في الأستديو أنا وأنور وجدي ظهر مشهد قبلة فهجم والدي عليّ يريد أن يقتلني أنا وأنور وجدي وربطني بالسرير وضربني.
• أسهب الكاتب في سرد قصة خالتك مع الثري شفيق.
- هذه القصة ليس لها وجود، خالتي كانت جميلة وكان يحبها عمي شحرور الوادي.
• يُقال أن هناك أحداثاً في المسلسل لم تكن دقيقة، ألم تقرأي السيناريو؟
- نعم قرأته ولكن الحلقات كانت أجمل على الورق، وكانت كلودا إبنة شقيقتي لمياء تقرأ الحلقات وكانت تطلب التغيير في بعض الحلقات حرصاً على الحقيقة ولكن لم تتم الإستجابة لطلبها، وأنا اجتمعت مع الكاتب فداء الشندويلي وسجّلت له أربع ساعات ولكن هناك أحداث تجاهلها وكتبها من خياله، وأنا كنت أتمنى لو أخرج المسلسل المخرج أحمد يحيى أو روميو لحود أو المخرج حاتم علي الذي كان مرشحاً لتنفيذ العمل، ولكن الظاهر أنه اختلف مع المنتج، هذا لا يعني أن المنتج قد قصّر في الإنتاج فأنا أحب صادق الصبّاح وأحب أسرته جداً.
• قيل أن السيدة فيروز رفعت قضية لإيقاف المسلسل وأنك دعمت القضية بكتاب منك، ثم جاء صادق الصبّاح واجتمع بك وأصدرتما بياناً مشتركاً تنفيان فيه أي خلاف.
- تحدّثت إلي ريما إبنة الفنانة فيروز وقالت أننا لا نحب المتاهات ولا يمكن أن نوافق على إبراز عاصي الرحباني بالشكل المكتوب في الحلقات وهذا حقّها،  قد كُتب في إحدى الحلقات مشهد في مهرجانات بعلبك أدعو فيه فيروز للغناء بدلاً مني في الحفلة، وهذه أمور لم تحصل وكلام غير منطقي، فمهرجانات بعلبك تتطلّب التحضير لها قبل سنة فكيف أدعو فيروز للغناء بهذا الشكل؟ وهل أنا مسطولة لأقول هذا الكلام، وفيروز معها حق، على العموم أنا لم أرفع دعوى فأنا لا أحب الدعاوى...
• ظهرت في المسلسل حكاية والدتك، فهل هذا ما حصل؟
-  نعم، ولكن أظهر المسلسل أن والدتي كانت تخدم في البيوت، والحقيقة ليست كذلك، بل كانت مشهورة بمائدتها الكريمة عندما تقيم الولائم.
• سُحبت منك  الجنسية المصرية لأنك رفضت  السفر إلى الجزائر؟
- كنت مرتبطة بالسفر للغناء في مهرجانات بعلبك، وعندما طُلب مني السفر إلى الجزائر تضاربت المواعيد فتدخّل الأستاذ محمد عبد الوهاب وحلّ الموضوع مع الوزير عبد القادر حاتم وسافرت إلى الجزائر وبعدها إلى بيروت، وعندما عدت إلى لبنان تنازلت عن الجنسية المصرية حتى أستطيع السفر بحرّية لأن السفر في وقتها في مصر كان يتطلّب إذناً من السلطات، فرأيت من الأفضل أن أكون حرّة في السفر حسب ارتباطاتي الفنية، ولكن الرئيس الراحل أنور السادات أعاد لي الجنسية، وأنا أحب مصر وأعشق المصريين وفيها رأيت نجاحاتي.
• وَرَدَ في المسلسل أنّ أنور وجدي أحبك مع تزامن خطوبته لـ ليلى مراد؟
- هذا غير صحيح، أحَبَّني أنور وجدي وطلبني من والدي الذي اشترط عليه مهراً قدره 25 ألف جنيه، بالطبع لم يوافق أنور وافترقنا، أما خطوبته من ليلى مراد فجاءت بعد ذلك بفترة طويلة.
• والدك ظهر في المسلسل وكأنه وحشٌ قاسٍ.
- والدي كان يضربني وكان يأخذ مالي، ولكن لم يكن وحشاً، وكان والدي جميلاً جداً، ولكن في ذلك الوقت كان الأهل متشدّدين، فلو خرجت من البيت من غير إذنه كان يضربني، كان قاسياً جداً.
(يرن جرس الهاتف ويكون ابنها صباح على الخط من الولايات المتحدة الأميركية، فيسألها عن المسلسل فتقول له أنه جميل ويلقى رواجاً كبيراً بين الناس، قال لها: أمي أريد أن أشكرك من زمان.. قالت له: على ماذا؟ فقال لها: لأنك أرسلتني وعلّمتِني في أميركا).
وتنتهي المكالمة وتغلق الصبوحة الخط وتقول: الله يحميك يا إبني، ثم تلتفت إليَّ قائلة: لنتابع الحديث.
• ظهر في المسلسل أن «حماتك» والدة نجيب الشماس كانت قاسية جداً وأنها كانت تعاملك بشكل سيّىء؟
- في الحقيقة أن والدة نجيب كانت طيّبة جداً وحتى قدّيسة، وكل ما قيل عنها كذب، وعندما كنت أقيم معها كانت تعاملني معاملة جيدة، ولكن عندما طُلِّقتُ من ابنها كانت كلما أريد رؤية إبني صباح كان نجيب وأسرته يرموني بالأحذية والمياه ليبعدوني. وكنت أرى إبني يصرخ: ماما .. وأنا أتعذب، وأذكر انني كنت كلما أنهي وصلتي الغنائية في فندق «طانيوس» في عالية كنت أجلس لوحدي وأبكي لساعات، وعندما بلغ السابعة من عمره كنت أنا من تكفلت به وعلمته وأنا من أرسلته لدراسة الطب في أميركا، والحقيقة أن نجيب الشماس عندما أعطيت بنايتي لإبني صباح ليطلقني أعطى هذه البناية لسيدة إيطالية وكان عنده إبن أسمه عبد الله كنت أحبه كثيراً وهو ايضاً، وكنت أهتم به، وقد بلغني أن أسرة الشماس غاضبة لإبرازهم بهذا الشكل في المسلسل.
• وماذا عن أنور منسي، هل كان يلعب القمار؟وهل كانت والدته قاسية؟
- كان أنور منسي يلعب القمار ويغيب عن البيت، وعندما أراد طلاقي وضع المسدس في رأسي، وعندما أخذ مني هويدا كنت عندما أتحدث إليها في التليفون كانت تصرخ: ماما خذيني فأنا اقضي وقتي في الأعمال المنزلية .. وكنت أبكي وأبكي.
أمّا والدة أنور منسي فكانت قاسية جداً وهي تتحدر من أصول يهودية ولكنها أسلمت وكانت تعاملني بشدة وعنف، وعندما رفعَتْ دعوى لأخذ هويدا - وأخذتها بالفعل - احتجت لذلك بأني مسيحية، فعندما أشهرت إسلامي في القاهرة ربحت الدعوى وعدت بـ: هويدا إلى لبنان..
تسكت فجاة ثم تقول: أريد أن أقول لك قصة تضحكك.. عندما صحوت في الصباح أخبرني جوزيف غريب أن أنور منسي مات، وبدون شعور صرخت : شو حتعمل هويدا؟ بدها تزعل كتير.. فقال لي جوزيف: في الحلقة أقصد .. فضحكت لأنني عشت اللحظة واستعدتها من الزمن، ولكن هويدا بالفعل تحب والدها كثيراً وهو كان يدلعها كثيراً، وأنا إبني صباح  يحب والده وكذلك هويدا، فأنا أيضاً ساهمت في أن يحبا والديهما بشكل جميل، ومرة كان إبني يركب موتوسيكل في لبنان فأوقفته الشرطة فقال لهم أنا إبن نجيب الشماس...
وأثناء التحقيق معه عرفوا انه إبني فقالوا له لماذا لم تقل انك إبن الفنانة الكبيرة صباح وقلت أنا إبن نجيب الشماس، فلا أحد يعرف والدك والكل يعرف شهرة والدتك ؟
• من بين أزواجك ربما كان أحمد فراج أقل أزواجك مشكلات معك؟
- بالفعل لأنه كان إنساناً مؤمناً وعمرك لا تخافي من الأنسان المؤمن، أنا أحببته وهو أحَبَني، كان يصلي ويبكي وكان مهذباً وكنت أحترمه، ولكن كان لا بدَ من الطلاق لأن طريقه غير طريقي، وأريد أن أقول أنه عند بداية تصوير برنامجه «نور على نور» كنت أذهب وأشاهد التصوير وأنا محجبة، ولكن كان لا بدَ من الفراق، لأنه خيَرني بين الفن وبينه فاخترت الفن.
 • ماذا عن هويدا في المسلسل؟
- هويدا حذرتني من أنها إن تمّ تناولها في المسلسل ستقيم دعوى، وأنا طلبت من المنتج   صادق الصباح أن لا يغوص في إبراز دور هويدا.

... (البقية على صفحات مجلة "الموعد" النسخة الورقية)

 

المقالة التالية

Join our Newsletter
إنضم الى بريدنا الإلكتروني