القائمة الرئيسية

تابعونا على
Facebook icon
Twitter icon
Instagram icon

ذكريات ونجوم/ أطول حديث مع عمر الشريف (الجزء الرابع عشر)

·حتى الآن تصلني رسائل إعجاب من.. مراهقات..!

· ملامحي الشرقية اجتذبت إليّ اهتمام بنات الغرب...

· فاتن حمامة هي النموذج للمرأة التي أحبها..!

 

عمر الشريف..هل انه من بين آلاف النساء اللواتي يراهن كل يوم لم يخفق قلبه بحب واحدة؟؟.

و.. لماذا هو محبوب من النساء، أي مشاعر تختلج في نفسه؟؟ ما الذي يريده من المرأة؟.

هذا ما قاله عام 1978 لمجلة "الموعد":

·        أي نوع من النساء تعتقد انه يعجب بك في الوقت الحاضر، بعدما اقتربت من نهاية العقد الخامس من العمر؟؟..

-       من الصعب عليّ أن أحدّد أي نساء يعجبهن عمر الشريف في الوقت الحاضر، ذلك أنني أتلقى يومياً رسائل إعجاب من نساء تجاوزن سن الأربعين، ومن فتيات هن دون الثامنة عشرة!. وهكذا فأنا أعتقد أن أي نجم مشهور لا يمكن أن ينحصر الاعجاب به عند طبقة معينة..

·        لقد كان معروفاً أن الجنس اللطيف في أوروبا وأميركا يؤلف القسم الأكبر من جمهورك، فما هي في تصوّرك المزايا التي اجتذبت إليك إعجاب بنات الغرب؟!.

-       لست أدري تماماً.. ان الأمر يبدو لي في بعض الأحيان أشبه باللغز، ولكن تصوّري هو أن ملامحي الشرقية كانت هي التي اجتذبت إليّ الاعجاب النسائي في بلاد الغرب لأنني بفضل هذه الملامح، لم أعد في نظر هؤلاء النساء، رجلاً عادياً، من نفس نوع الرجال الذين يرونهم أمامهن.. وهذا التفسير ربما يكون هو الأقرب إلى المعقول.. ان العين تحب دائماً ما لم تألف رؤيته.. ان المرأة السمراء في الشرق مثلاً، لا تثير في بلادها الاهتمام الذي تثيره عند الرجل الغربي، وكذلك فإن المرأة البيضاء، الشقراء الشعر، الزرقاء العينين، لا تعتبر عند الرجل الغربي شيئاً بينما الرجل الشرقي يجن إعجاباً بها..

·        اعترفت لي خلال حديثنا الطويل بأنك لم تحب أية امرأة بعد فاتن حمامة، هل أفهم من هذا أن كثرة عدد المعجبات بك قد أفقدتك حرارة .. الحب؟؟

-       يجب أن أكرّر بأن فاتن حمامة كانت هي الحب الحقيقي الوحيد في حياتي، وبقدر ما أحببتها كامرأة قبل أن أراها، بقدر ما كنت طموحاً إلى أن يجمعني معها ولو مشهد سينمائي واحد.. ولقد اعترفت لك بأنني خسرت حبي لفاتن لأنني كنت مرغماً على الاستسلام للظروف التي قلبت حياتي رأساً على عقب وجعلت مني رجلاً رحالة لا أستقر في مكان واحد.. والآن أحب أن أعترف أيضاً بأن أكثر ما كنت أضيق به بعد نجاحي في الأفلام العالمية، هو تصوّري بأن فاتن حمامة، بشخصيتها القوية، كانت دائماً تشعرني بأن شهرتي كلها هي من صنع يديها..

·        ان الصدف وحدها، بل القدر هو الذي جعل بداية انطلاقتك في السينما المصرية، على يد فاتن حمامة، أو في فيلم تقوم بدور البطولة فيه.. فهل تعتقد أن نجاحك كان سيكون بهذا الشكل لو ان بطلة فيلمك المصري الأول كانت نجمة عربية مشهورة غيرها، وهل كنت ستحب هذه النجمة كما أحببت فاتن؟!.

يضحكه السؤال، ولكنه فجأة يستعيد حديثه ويقول:

-       أنا أعتقد أن وجود فاتن حمامة كبطلة لفيلمي الأول، كان من أهم عوامل نجاحي، ولفت الأنظار إليّ، فهي كانت - وفي رأيي ما زالت - ملكة السينما العربية، وأقدّر الممثلات على فهم جمهورها، ولو أن ظهورها كان في هوليوود وليس في مصر، لأصبحت الممثلة الأولى في العالم.. من هنا، كان نجاحي من خلال شهرتها، أما الحب، فأنا لا أستطيع أن أتخيّل ماذا كان سيحدث لو أنني مثّلت مع غير فاتن حمامة، ولو أنني أكرّر مرة ثانية فأنني أحببتها قبل أن أراها، ودائماً كنت أرى فيها نموذجاً للمرأة التي أحلم بها..

-       لم تقل لي إذا كانت كثرة المعجبات بك قد جعلتك تفتقد حرارة الحب..

·        لا علاقة أبداً بين عدد المعجبات وبين أن أفقد حرارة الحب، إذا كنت قد فقدتها فعلاً.. فأنني لا أرى المعجبات الكثيرات أو أختلط بهن، حتى تؤثر كثرتهن على مشاعري ونفسيتي..

(البقية في الحلقة المقبلة)

المقالة التالية

Join our Newsletter
إنضم الى بريدنا الإلكتروني