القائمة الرئيسية

تابعونا على
Facebook icon
Twitter icon
Instagram icon

مروى جبريل: تدريبي للتمثيل يزيد شغفي به

التمثيل أمام المرآة كارثة كبرى

أشكر أمي وأبي وشقيقتي فهم أكثر من دعمني في الحياة

كل نجوم «سرايا عابدين» خضعوا للـ«كاستينج» لأول مرة

هذا أصعب طالب قد يواجهني
 
مروى جبريل اسم أصبح يتردد مؤخراً في الوسط الفني بشكل كبير ودائماً وراءه كلمات الثناء والامتنان لفنانة موهوبة مفعمة بالتمثيل أخذت على عاتقها أن تغير نمط وأسلوب التمثيل في مصر لتجعل منه أكثر طبيعة وتلقائية.
عن رحلتها وتجربتها كان لـ «الموعد» هذا الحوار معها...
• بدأ معك موضوع حب التمثيل والتدريب؟
- من عمر 7 سنوات وأنا أحب التمثيل وكان حلمي أن أكون ممثلة ولكن كنت أجد معارضة من عائلتي وكان اهتمامهم أن أدرس شيئاً آخر وأكمل حياتي في مجال آخر، وأنا عشت معظم حياتي في أميركا وتعلمت اللغة العربية عندما كان عمري 8 سنوات، ما قبل ذلك كنت أعي أن اللغة الإنجليزية هي لغتي الأساسية، عندما دخلت الجامعة الأميركية درست صحافة وتلفزيون وأخذت الشعبة الصغيرة مسرح وعدت إلى أمريكا لأحضّر للماجستير ولكن يشاء الله أن تحدث مشكلة بعد أحداث 11 «أيلول» سبتمبر مع الدكتورة المشرفة في أميركا على الرسالة واضطر لتركها وترك الموضوع، وحوّلت في نفس الجامعة لماجستير كتابة سيناريو وكانت أعظم شيء حصل في حياتي.
• وبعد ذلك لماذا لم تقدمي نفسك كممثلة بشكل واضح وصريح؟
- وجدت اعتراضات أخرى وكانت هذه المرة من الأفضل أن تُعرفي من خلف الكاميرا أولاً وبعد ذلك قدّمي نفسك أمام الكاميرا وكان حظي الجيد قد جعلني أعمل مع المنتج والكاتب محمد حفظي وبدأت أقوم بورش تمثيل وقدمنا فيلماً قصيراً اسمه «اعلام» ورأى حفظي أن مستوى المتدربين في الفيلم مختلف وبدأت حكاية الورش الفنية وقررت أن أغيّر التمثيل في مصر، أريد للممثلين أن يقدموا تمثيلاً طبيعياً وليس أي شيء مصطنع وبدأت خطوة بخطوة وكانت أول ورشة فيها عمرو يوسف وياسمين رئيس ودينا الشربيني.
• ولكن كان التحدي الأكبر هو فكرة تدريب النجوم وإعطائهم «كورسات» وورش تمثيل؟
- بالفعل كان تحدياً كبيراً وهاماً كيف للنجوم والنجمات أن يقتنعن أنهن بحاجة لـ «كورسات» ليست للتعليم إنما للتطوير والتحسين من مستوى الأداء وتنمية قدرات وكانت أول من أعطاني الفرصة دنيا سمير غانم فهي أول من فتحت الباب في فيلم «الفرح» وأنا دربّتها على الدور وقد قالت لي: إن حصلت على جائزة عن دوري في الفيلم لن أجعل ممثلاً في مصر لا يعرفك وبالفعل حصلت على جائزة وصدقت في وعدها لي.
• هل في البداية، المجال والوسط الفني استوعب فكرة «الكاوتش» الخاص بالنجوم والتدريب على التمثيل؟
- في البداية كان معظم المخرجين غير مستوعبين الفكرة ومنهم السبكي الذي سأل ماذا يعني تدريب على التمثيل قالوا له: يا ريس «دنيا» تدرّبت عندها وحصلت على جائزة، أنا تعلمت أن من يأتي ويفكر في أخذ «كورس» تدريبي دائماً ما يكون من الأفضل من المتطورين على عكس من يقول لك أنا ممكن أن أعطي دروس تمثيل.
ودائماً ما يكون هو في أشد الحاجة للتدريب وتطوير أدائه.
• وهل شغفك الشديد بالتمثيل قلّ أو اشبع رغبتك بعد أن قمت بتعليم وتدريس العديد من الطلاب للتمثيل؟
- لا على العكس أصبحت متعطشة أكثر للتمثيل، بمعنى أنني أصبحت أرى موهبة الطلبة بمعنى أنني أصبحت أرى موهبة الطلبة مثل الماس ويصعب عليّ أن تضيع هباء فأصبح عندي نهم أن أكتب عملاً لهم أو أن أدخل في إنتاج من أجلهم وهكذا.
*ما رأيك في نظرية التمثيل أمام المرآة التي يمر بها كل الفنانين تقريباً؟
- هذه فكرة ونظرية خاطئة من يمثّل أمام المرآة لا يجوز أن يمثّل مرة أخرى لأن في المرآة أنت تنظرين فيها لنفسك أثناء أدائك وتراقبي نفسك وعلى سبيل المثال أنت لو في شجار مع أحد هل ستراقبين نفسك طوال الوقت وأدائك في الشجار لا لأن الشجار حقيقي وليس مصطنعاً لكن أمام المرآة لا المفروض أغضب أكثر أضحك أكثر وهذا ليس طبيعياً أو تلقائياً.
• ما أصعب طالب بالنسبة لك سواءً بالسلب أو الإيجاب؟
- الطالب الأصعب سلباً من يهتم بمظهره وشكله بشكل هوسي ولا يهتم بالداخل والإحساس المفروض والأداء الصحيح وأيضاً الطالب الذي يناقش بلا سبب مقنع أو منطق صحيح يعني المعارضة لمجرد المعارضة والطالب الأصعب بالإيجاب صاحب الموهبة الحقيقية والمجتهد الذي يريد أن يطوّر من نفسه باستمرار ويستفزني جداً أنه موهوب لهذه الدرجة ولكن لا يعرف كيف يأخذ حقه أو فرصة حقيقية تُبرز إمكانيته.
• ما هي وظيفة «الكاستينج ديركتور» ليتعرف عليها القارئ؟
- ”casting director” هو شخص مسؤول عن ترشيح الفنان الأنسب للدور ويكون مجرد اقتراح أمام المخرج وفي النهاية الكلمة الأولى والأخيرة له، هو عمل مكمل لعمل المخرج والأخيرة له، هو عمل مكمل لعمل المخرج ولكن يحافظ على مكانة المخرج ولا مساس بمسؤولياته، اجعل المخرج يشاهد أكثر من اختيار لدور واحد وهو من يقرّر.
• ظهورك كممثلة كان من خلال مسلسل «شربات لوز» بشخصيتك الحقيقية؟
- بالفعل طلب مني المؤلف تامر حبيب الظهور في المسلسل بشخصيتي مروى جبريل مدربة التمثيل ووافقت برغم أن تجسيد الأدوار هو مجالي الأساسي إلا أنني كنت أتمنى أن أبدأ في خطواتي كممثلة بأي شكل وبعدها جاء دوري في مسلسل «الشك» وبعدها جاء «سرايا عابدين» وواجهت فيها صعوبات كثيرة.
• كيف كانت تجربتك في «الشك» مع المخرج محمد النقلي؟
- محمد النقلي مخرج متميّز وله خط درامي ولون فني خاص به استمتعت بالتعاون معه بشدة ووجدت ردود أفعال كثيرة على الدور برغم من أنه لم يكن خطاً درامياً أساسياً في العمل إلا أنني بعدها وجدت الجمهور يتعرّف عليّ في الشارع ويقول لي: أنت كارولين. فكنت سعيدة جداً.
• كيف تقيّمين «مروى» كممثلة؟
- لا للأسف أنا شخصية صعبة جداً تحديداً في الحكم على نفسي بمعنى إن قدّمت شيئاً جيد جداً والجميع يقول ممتاز أقول أنا تمام يمر بسلام وإن قدّمت شيئاً عادياً والجميع يقول جيد أقول أنا لا سيء ولابد من العمل أكثر وتجنب ذلك في المرة القادمة.
• وبعد ذلك جاء دور شويكار في «سرايا عابدين»؟
- المشكلة هنا في هذا العمل كانت مضاعفة بين تحضيري للعمل ومسؤوليتي عن «الكاستينج» وتحضيري للشخصية وتفاصيلها وهي من عصر قديم وكل هذا، وكنت أجهز لـ «سرايا عابدين» قبل خروج للعرض بثلاث سنوات.
• مشاركتك بالتمثيل في «سرايا عابدين» في دور شويكار وصيفة الأميرة صافيناز ـ نيلي كريم ـ كيف جاءت وهل كان مخططاً لها من البداية؟
- كانت هناك ترشيحات كثيرة جداً لدور شويكار وكنا نبحث عمن تقدّمه وكنا نعمل عليه «كاستينج» وبالصدفة كان الحاج عمرو عرفة قد شاهدني في مسلسل «الشك» في العام الماضي حيث كنت أمثّل أحد الأدوار ووجدته يقول لي مروى أنت بتمثلي فرددت عليه ساعات بحب ألعب كده فقال لي اعملي «تيست» على هذا الدور وبالفعل عملت «تيست» مثل أي متقدم آخر للدور والحمد لله ربنا وفقني.
• ما الذي جذب انتباهك في الشخصية؟
- أنها شخصية مركبة وليست أحادية وردود أفعالها ليست متوقعة فلا يمكن التوقع بها ستتطور إليه أو ستفعله في المشهد القادم وهكذا الشكل المختلف من الشخصيات يتمتع الممثل في تجسيده.
• بمناسبة «سرايا عابدين» هل بالفعل كل نجوم العمل قاموا بتجربة الكاستينج؟
- حدث هذا بالفعل، فكل نجوم العمل خضعوا للـ «كاستينج» بالملابس والماكياج وكل شيء وهذا نظام مُطبق عالمياً ولفخامة العمل هنا والإنتاج، الجميع التزم بذلك وكنت سعيدة بقبول التجربة ونجاحها.
 

... (البقية على صفحات مجلة "الموعد" النسخة الورقية)

المقالة التالية

Join our Newsletter
إنضم الى بريدنا الإلكتروني