القائمة الرئيسية

تابعونا على
Facebook icon
Twitter icon
Instagram icon

باسم مغنية: أنا مع الزواج المختلط وغنيت لزوجتي أغنية «أنت كثير عليّ»

هو باسم مغنية الذي تألّق مع رائعة مروان العبد، مسلسل «ياسمينة»، وهو الذي لا يمكن أن ننسى وجوده في شهر رمضان الماضي من خلال مسلسل «24 قيراط» وحضوره الكوميدي مع «مش ظابطة»، وهو الذي لعب دور البطولة في الفيلم اللبناني «السيدة الثانية».
فممّا لا شك فيه أن الممثل اللبناني قد قام ببطولات خاصة بتشخيص لا يشبه أي تشخيص وضمن حراك مبهر وخفايا ملحّة وتشكل غريب كان كنصب فني يتعمّق بالدور ويجسّد لغات لا يجيدها سواه، فيكتب بدوره فصولاً من الرواية. كان يمكن أن يكون طبيباً، لكن صاحب شهادة الخبرة في التمثيل الإيمائي من فرنسا ثبت حضوره في التمثيل فكان علامة فارقة، وكان أيضاً المخرج والمغني وبطل لبنان في الكاراتيه.
باسم مغنية باختصار استطاع مزج تقنيات الفن بإيقاع صخري، واستطاع أيضاً أن يسير بقطار الدراما إلى الدرب الصحيح.
• أنت مخرج وممثل ومغني، عُرفت بالتمثيل وتخصصت بالإخراج، هل تعتبر نفسك فناناً شاملاً؟
- لا، أبداً، كوني لست مغنياً ولا مطرباً، إنما هي تجربة فقط كانت على خلفية حبي للموسيقى والغناء، ولكن أنا لا أملك صوت مطرب وأنا أكيد مخرج وممثل.
• بالرغم من فرصتك لدراسة الطب في فرنسا دخلت معهد الفنون ولديك شهادة خبرة في التمثيل الإيحائي من فرنسا.. هل تعتقد أنك نلت فرصتك الدرامية؟
- منذ حوالي العشرين عاماً وأنا ألعب أدواراً رئيسية وأغلبها بطولة مطلقة، ولم أكن مظلوماً مع أي عمل، ودائماً أقدّم البطولة الأولى. إنما خلال رمضان الماضي شاركت في مسلسل «24 قيراط» وكانت البطولة جماعية مثلي مثل غيري وذلك حسب قصة الدراما. وأعمالي كلها تشهد لي وعلى سبيل المثال وجودي في «طالبين القرب»، «خطايا صغيرة»، و «ورود ممزقة» وصولاً لمسلسل «ياسمينة»، وكل عمل أقوم به أكون مقتنعاً به وإلا كنت رفضته لأنني أرفض كلياً أن أكون مظلوماً في أي عمل.
• بهذا الصدد عرفت النجومية المطلقة مع «ياسمينة».. فماذا تقول لروح مروان العبد؟
- بالطبع الكاتب مروان العبد من أعمدة الدراما اللبنانية، وسنفتقد كثيراً لقلمه خاصة أننا في لبنان نعاني من أزمة كتّاب بالرغم من وجود البعض المميّزين لكنهم قلة قليلة، وبرحيل مروان العبد نقص قلمٌ من هذه الأقلام، وأشهد بذلك كوني عملت معه وبرعت مع إحدى كتاباته.
• شاركت في جنازة الكاتب الكبير وأعربت خلال ذلك للصحافة عن حزنك لرحيله.. أخبرنا!
- صحيح وتحدثتُ للصحافة عن حزني وعن قلمه المميّز وقلت كلاماً صادقاً وحقيقياً، علماً أنني في مناسبات كهذه لا أحب أن أتكلم إنما «المؤسسة اللبنانية للإرسال» أصرّت عليّ.
• «ياسمينة» العمل الرائع، لماذا نجح برأيك؟
- نجح لعدة أسباب، منها الإنتاج والإخراج و«كاستينغ» الممثلين والأهم القصة والعرض على شاشة «المؤسسة اللبنانية للإرسال»، بالإضافة لتوقيت العرض. وهناك أيضاً عدّة عوامل لنجاحه كونه يتضمن قصة عائلية بامتياز تمسّ كل الناس وكافة شرائح المجتمع.
• إلى أي مدى تساهم الشاشة العارضة بنجاح الدراما اليوم؟
- لا شك أن المحطات المهمة عندنا قليلة، منها شاشة الـ LBCI وأكيد الشاشة العارضة تساهم بنجاح العمل وبنجاح أي برنامج آخر لأنها تستقطب عدداً هائلاً من المشاهدين. وهذا طبعاً عاملٌ إيجابيٌ لانتشار العمل بالطريقة الصحيحة والملفتة.
• تابعنا لك مؤخراً على شاشة الـ»LBCI Drama» إعادة لمسلسل «مش ظابطة» بدور «سمير» والدور يقول إنّ باسم ممثل كوميدي من الطراز الأول، لماذا لم يستثمر هذا الكتّاب والمنتجون برأيك؟
- صحيح ما تقوله، ومن جهتي أحببت هذا العمل كثيراً كوني أحب الأعمال الكوميدية، ولكن للأسف نحن نعاني اليوم من أزمة حقيقية في إنتاج أعمال مماثلة، وكل ما في الأمر أنّه حين كان يُعرض عليّ عملٌ كوميديٌ أوافق، أولاً أوفاق تبعاً للدور وللنص، لأنني كما قلت لك أنا لا أوافق على عمل دون المستوى. ومسلسل «مش ظابطة» عمل رائع جداً يشبه المجتمع اللبناني بالقضايا والمعاناة. وحين قرأت نصه شعرت بأهميته لإيصال عدة رسائل اجتماعية للناس، ولهذا أحببته وأحببت دوري فيه.. ولو عُرض علي عرضٌ يشبهه سأوافق دون تردد.
• أصدرت ثلاث أغنيات وآخرها كان أغنية «أنت كثير عليّ» التي نجحت نجاحاً باهراً، لماذا لم تكمل مسيرة الغناء؟
- منذ البداية كان لديّ هدف واحد وهو أنني لن أستمر في الغناء سواء نجحت أغنياتي أم فشلت، من الممكن أن أصدر أغنية أخرى لكن الغناء معي ليس هدفي إنما هو هواية لي وحسب مزاجي الخاص. ولن أغني في الحفلات وحفلات الزفاف، كل ما في الأمر أن الأمر مجرد تجربة أحببت أن أخوضها مع «فيديو كليب» لا أكثر.
• الممثل سعد حمدان والممثل طوني عيسى اتجها اليوم للغناء، لماذا برأيك؟
- سعد وطوني يملكان أصواتاً جيدة ومقبولة بعكسي أنا كوني لا أتميّز بصوت مطرب أبداً، وبالإضافة لذلك هما يملكان تجارب عديدة على المسرح وفي المطاعم والحفلات وأنا لا... وأصلاً أنا لا أحمل هذا الهدف... لكن لو عُرض عليّ عمل مسرحي غنائي ربما أرحب بالفكرة فأغني وأمثّل.
• لكن هناك اليوم فنانين جدد لا يتميّزون بأصوات طربية ومع هذا يغنون وينتجون الألبومات حتى..!
لكل منا تفكيره الخاص، وربما هؤلاء مقتنعون بما يقومون به، إنما أنا أفكّر بطريقة أخرى، وبهدف لا يشبه أهدافهم، وربما يشعر هؤلاء أن هدفهم هو الصح. وإذا ما فعلت مثلهم سأكون مخطئاً لأن ظروفي مختلفة عن ظروفهم. والأهم أنني أملك اسماً في السوق الفني وأحمل خلفية تمثيلية ومعروف في بلدي، ولست بحاجة للغناء كوني ناجحاً في العمل الذي أقوم به وهو التمثيل.
• انتقدت شخصياً حين غنيت وأجبت بحكمة جميلة حين قلت: «المغني يمثّل ولا أحد ينتقده، لكن الممثل حين يغني يقف الجميع ضدّه».. اخبرنا!
- قلت ما هو صحيح مئة بالمئة، وهذا ما لمسته بعد عدّة تجارب من هذا النوع في العالم العربي. فالفنان المطرب إذا ما قام بأي عمل تمثيلي يطاله النقد بنسبة ضئيلة، بعكس الممثل الذي يغني.. وهذه هي تركيبتنا في الوطن العربي، ولا نستطيع تغييرها.
• قدمت أيضاً عدّة مسرحيات، هل تحلم اليوم بدور مسرحي معيّن؟
- أحلم بدور مسرحي أستطيع إتقانه، يشبهني حتى أمثّله وأنجح فيه. وأن لا يكون أكبر مني ولا أصغر مني.
• ماذا تحضّر من جديد على صعيد التلفزيون غير فيلم «السيدة الثانية» مع ماغي بوغصن؟
- حالياً تم عرض فيلم «السيدة الثانية»، وهذا كونه مميّز وجميل جداً، وسيكون بصمة مهمة في السينما اللبنانية، وهو من إخراج فيليب أسمر وكتابة كلوديا مرشليان وإنتاج جمال سنان. وهناك أعمال تمثيلية أخرى لعام 2016 أتوقع لها النجاح بإذن الله.
• ما هي أهمية الإنتاج السينمائي اللبناني اليوم برأيك؟
- أي فيلم لبناني يتم عرضه ـ بغض النظر إن أعجبني أم لا ـ أدعو الناس لمشاهدته لتشجيع السينما اللبنانية وللاعتياد على السينما اللبنانية، لأنني شخصياً متعصب جداً للدراما المحلية وللسينما المحلية حتى ولو أخطأنا في مكان ما، لكننا حتماً سننجح لاحقاً.
• ما رأيك كممثل لبناني بالخلطة الدرامية التي شاركت بها أنت من خلال «24 قيراط» والتي تستقطب الفنانين  العرب بأعمال درامية مشتركة؟
- رائعة جداً وأنا معها على أن تكون منطقية وتقنع المشاهد وألاّ تحمل نصاً مفتعلاً حتى نعمل فقط، إنما أتمنى نصاً منطقياً يجعل الأب مصرياً والابن من أم لبنانية، وهذا ليس بخطأ على أن تكون الخلطة منطقية وليست «محشورة حشراً» مع عدة أشخاص لا لزوم لوجودهم في القصة. من جهة أخرى أعتبر هذه الخلطة مهمة لأننا، كلبنانيين نحن بحاجة لتسويق أعمالنا للانتشار عربياً، ولا نستطيع أن نكذب على أنفسنا وعلى الناس وننكر أن الممثلين السوريين والمصريين معروفون أكثر منّا وأنهم سبقونا كثيراً. ولهذا ومن خلال الأعمال المشتركة يتعرف علينا الجمهور العربي أكثر إلى حين إنتاج أعمال لبنانية وبيعها وتسويقها في كل أنحاء الوطن العربي. وبهذا نصبح مثلنا مثل المصريين والسوريين.

... (البقية على صفحات مجلة "الموعد" النسخة الورقية)

المقالة التالية

Join our Newsletter
إنضم الى بريدنا الإلكتروني