القائمة الرئيسية

تابعونا على
Facebook icon
Twitter icon
Instagram icon

النجم العالمي آل باتشينو يقول لـ«الموعد»: حياتي كانت مليئة بالمصاعب

لكثير من الممثلين بعد حياة سهلة ومليئة بالشهرة والثراء يختفون عن الأنظارعندما تتقدّم بهم السنوات وينساهم الجمهور، ويمكنني أن أذكر عدداً كبيراً من الممثلين الذين لا نعد نسمع عنهم إلا عندما يموتون ويذكرونهم في الأخبار, ولكن البعض الآخر وهم قلة فإنهم تمكنوا من الاستمرار في التمثيل بعد انطفاء شبابهم وكذلك بالنسبة للممثلات اللواتي يغرقن في النسيان عند ظهور التجاعيد على ملامحهن بالرغم من عمليات التجميل.
«آل باتشينو»  Al Pacino هو من المجموعة التي أبت أن تنزوي وبقي يعمل حتى الآن وهو في الخامسة والسبعين من عمره، وقد بدأ حياته في أسرة فقيرة تعيش في حيّ فقير في مدينة «نيويورك» New York حيث ولد هناك وترعرع كشاب, والده ترك الأسرة عندما كان هو في عمر السنتين وربته والدته وجدته، والحي الذي كان فيه هو حي من أفقر أحياء هذه المدينة الضخمة وكذلك ليس من الأحياء التي يسودها الأمن. كبر آل باتشينو وعمل في مجالات كثيرة قبل أن يدخل التمثيل فكان يعمل كـ«حمّال» و«عامل بريد» وأيّ عمل آخر يعيل نفسه، ورغم المصاعب تمكّن أن يدرس التمثيل في عدة مدارس لهذا الغرض في مدينة نيويورك الى أن صادفته الأقدار أن يقابل ويعمل مع المخرج والممثل الكبير «شارلز لوتن» Charles Laughton الذي وجد فيه مواهب كثيرة لكي يصبح ممثلاً مرموقاً ومن هنا أصبح «آل» والمخرج يعملان سوياً.
وفي لقاء مع آل باتشينو مؤخراً، سألته عن حياته وكيف تمكّن من أن يكون على ما هو عليه الآن من الشهرة فقال: إن نشأته وحياته كلها لم تكن بالنجاح على طول الخط بل تعثرت سنوات كان فيها يسعى لكي يعمل في أفلام تكون ناجحة وبحسن الحظّ تمكّن من أن يستمر حتى الآن ويأمل أن يكون آخر فيلم له وهو The Humbling ناجحاً. وسألته عن أدواره السابقة في الأفلام خصوصاً في التسعينات من القرن الماضي فقاطعني وقال: إنه في عمره الآن يجب أن تكون الأدوار التي يمثلها الشخص تناسب سنّه مهما حاول أن يبدو أصغر من عمره على الشاشة وهذه الأدوار قليلة جداً نسبياً ولكنها موجودة وهذا هو ما يفعله هو أن يجد القصص المناسبة لشخصيته وشكله الآن.
 

... (البقية على صفحات مجلة "الموعد" النسخة الورقية)

 

المقالة التالية

Join our Newsletter
إنضم الى بريدنا الإلكتروني